التغيير : سودان تربيون تجددت المعارك العنيفة بين قبيلة المسيرية المدعومة من الخرطوم والدينكا التى تدين بالولاء لجوبا فى بلدة ابيي السبت وتضاربت المعلومات عن أرقام الضحايا ، وقالت تقارير صحفية ان 13  من المسيرية قتلوا واصيب 30 اخرين بينما وردت معلومات اخرى عن مقتل (8) من المسيرية بينما أعلنت الحكومة ان عدد القتلى 10 .

وحملتَّ الحكومة السودانية، يوم الأحد، المجتمع الدولي وقوات حفظ السلام بالمنطقة المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان ، مسؤولية الهجوم الذى قالت انه أدى الى مقتل عشرة أشخاص وجرح 20 آخرين من أبناء قبيلة المسيرية.

ودعا والي غرب كردفان أحمد خميس حكومة جنوب السودان لاحترام الاتفاقيات الموقعة بين الخرطوم وجوبا، وحمَّل المجتمع الدولي مسؤولية ما يجري من أحداث بمنطقة أبيي، وذلك لدى تفقد جرحى أحداث منطقة الكي شمال أبيي بمستشفى المجلد التي أودت بحياة وجرح عدد من المواطنين.

وأبان خميس أن تداعيات الحرب في دولة جنوب السودان دفعت الجيش الشعبي للتحرك لشمال أبيي وخرق الاتفاقيات ومهاجمة المواطنين الذين فقد العديد منهم ارواحهم في الهجوم.

من جانبه، أبان قائد الفرقة 22 مشاة اللواء عمر عكاشة، أن قوات كبيرة بأسلحة من ثقيلة من الجيش الشعبي هاجمت أبناء المسيرية شمال بحر العرب، وأن الخسائر أكثر من عشرة شهداء و20 جريحاً تم إخلاؤهم من مستشفيات هجليج والمجلد بطائرات للخرطوم.

وأكد أن إدارية أبيي مسؤولية اليونسفا ولا توجد بها أي قوات عسكرية سودانية، وأن القوات الدولية عجزت عن احتواء هذه الهجمات رغم أنها منوط بها حماية المواطنين، مؤكداً أن المسيرية ليس لديهم ردة فعل والأوضاع مستقرة الآن.

وقال سفير دولة جنوب السودان لدى الخرطوم ميان دوت في مؤتمر صحفي الاحد إن التطورات الجارية فى ابيى لا تمت بصلة لحكومة الجنوب ولا الحكومة السودانية واكد انها مناوشات بين مواطني أبيي من الدينكا والمسيرية.

ونقلت صحيفة “الانتباهة”  الاحد ان المعارك وقعت شمال ابيى بمنطقة «لكي الأبيض» وقتل جراءها «13» من المسيرية وجرح «30» آخرون اسعفوا لمستشفيات «دفرة، المجلد، هجليج»، بينما لقي أكثر من «350» من الدينكا مصرعهم.

وقال ناظر المسيرية مختار بابو نمر ، فى تصريحات الاحد أن قتلى المسيرية أكثر من (11) شخص و(24) جريحاً، مؤكدا ان ابناء قبيلته لن يترددوا فى التصدى لاى اعتداء من الدينكا.

وأبلغ القيادي بالمسيرية عبد الرحمن أبو سفة الصحيفة أن المليشيات الجنوبية هاجمتهم في السادسة صباحاً السبت بمنطقة «لكي الأبيض»،  وكشف عن ضبطهم أسلحة ثقيلة (350) قطعة سلاح مختلفة، بينها راجمتان و(20) قرنوفاً و«8» دوشكات و«6» مدافع هاون، و«16» آر بي جي، إضافة لأسلحة خفيفة أخرى.

واستنجد أبو سفة برئيس الجمهورية لحمايتهم ولإنقاذهم، والسماح للقوات المسلحة بدخول المنطقة لحمايتهم من الحملة الممنهجة لتصفيتهم ــ على حد قوله ــ وقال إن الرئيس مسؤول أمام الله عن حمايتهم ،وعبر عن استغرابه لغياب لجنة الإشراف والمراقبة عن المنطقة.

وقال مصدر مطلع لصحيفة (الميدان) الناطقة باسم الحزب الشيوعي ان (8) من مسلحي قبيلة المسيرية قتلوا و أصيب العشرات جراء تجدد المواجهات المسلحة ، على خط عشرة شمال أبيي.

وأكد أن الجرحى نقلوا إلى مستشفى المجلد لتلقي العلاج و أضاف أن المواجهات إستمرت حتى عصر السبت، فيما لم يعرف المصدر عدد الضحايا من دينكا نقوك، وكشف أن قبيلة المسيرية أعلنت حالة استنفار لحشود مسلحة بالمنطقة عقب تجدد المواجهات.