التغيير : الفاشر  وقعت امس الاحد اشتباكات عنيفة بين قوات حركة تحرير السودان - فصيل مناوي والقوات الحكومية في منطقتي حسكنيتة واللعيت جار النبي بولاية شمال دارفور قالت الحركة انها قتلت خلاله 84 من افراد القوات الحكومية، في وقتٍ شهدت فيه الفاشر إحتجاجات شعبية بعد مقتل احد مواطنيها علي يد قوات حرس الحدود. 

وخرج مواطنو الفاشر العاصمة التاريخية لاقليم دارفور فى احتجاجات كبيرة الاحد اثر مقتل مواطن على يد مسلحين يرجح انهم من قوات حرس الحدود شبه الرسمية.

واضطر والى الولاية عثمان يوسف كبر الى مخاطبة الحشد امام منزل القتيل مؤكدا وقوع الهجوم على المدينيتن وسقوط قتلى من المواطنين، مبيناً أن السلطات شرعت في مطاردة المعتدين من التمرد، وحرَّكت قوات إضافية للمنطقة.

وقال كبر – وفقاً لسودان تربيون – ان شمال دارفور تشهد هذه الايام ما وصفه بالابتلاءات في عدد من المناطق، وقال ان حكومته تعمل جاهدة للتعامل معها وحسمها، من أجل أن ينعم المواطن بالأمن والاستقرار.

و تعهد كبر لدى اجتماعه بقيادات المجتمع بمدينة الفاشر بمتابعة تداعيات مقتل المواطن، وملاحقة الجناة عبر الأجهزة المختصة. موضحاً أن توجيهات صدرت لمتابعة الأمر حتى تعود الطمأنينة والاستقرار لمدينة الفاشر، التي قال إنها ظلت نموذجاً في الاستقرار على مدى أزمة دارفور.

وطبقا لشهود عيان فان أربعة مسلحين يرتدون زياً عسكرياً يستغلون سيارة لاندكروزر ، هاجموا المواطن أبوبكر إسماعيل ، أمام منزله بوسط الفاشر، بعد رفضه الامتثال لاوامرهم بتسليم ممتلكاته وأطلق عليه احد المسلحين النار وقتله فى الحال.

وطاف عشرات الغاضبين بنعش القتيل أحياء وسوق الفاشر مطالبين حكومة الولاية بوضع حد للتفلتات.

وفي ولاية شمال دارفور ايضاً، قال بيان صادر عن المتحدث العسكري باسم الحركة  ادم صالح ابكر يوم الاحد ان قواتهم تمكنت من قتل ٨٤ جنديا حكوميا خلال هجومها وأنها احتلت المنطقتين لفترة من الوقت قبل ان تغادر القوات. 

وقال القائد العسكري ان قواته استولت علي معدات عسكرية من القوات الحكومية من بينها عشرين سيارة. 

فيما قال المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد أن مجموعات متمردة تنتمي لحركة تحرير السودان قامت “بعملية تخريبية كبيرة في منطقة اللعيت جار النبي بولاية شمال دارفور”.

 واضاف الصوارمي الذي تحدث لوكالة الانباء الرسمية (سونا) ان قوات الحركة “استهدفت سوق القرية وقامت بنهبه وحرقت ودمرت ممتلكات المواطنين والبنوك التجارية وخربت أبراج الإتصالات وحرقت بيت المعتمد ودار الشرطة وعطلت سير الحياة الطبيعية بعد أن روعت المواطنين العزل”، حسب وصفه.