التغيير : نيالا وصلت الي مدينة نيالا - عاصمة ولاية جنوب دارفور صباح امس الاثنين قوات الدعم السريع المكونة من مليشيات الجنجويد تحت قيادة ادارة العمليات بجهاز الامن.

وقدمت القوات وفقاً لوكالة الانباء الرسمية (سونا) عروضاً عسكرية لبث “الأمن والطمأنينة في نفوس المواطنين” .
وأكد اللواء ركن ادم محمود جار النبي والي جنوب دارفور أن الأوضاع الأمنية بالولاية تسير نحو الأفضل بفضل الخطط الأمنية الموضوعة وقال إن “إستعراض قوات الدعم السريع لقوتها في الولاية رسالة للحركات المتمردة والمتفلتين” .
وقال إن قوات الدعم السريع تم “تدريبها وتمكينها في العمل العسكري وتعمل وفق ضوابط وأسس عسكرية لمهام محددة”، حسب تعبيره .
وأكد اللواء ركن العباس عبد العزيز قائد قوات الدعم السريع انهم جاءوا “دعماً لتحقيق الأمن والاستقرار في جنوب دارفور بعد إسهامهم في تحقيقه في شمال كردفان وتدمير أكثر من (70)% من قوات الجبهة الثورية” حسب قوله.

واوضح عبدالعزيز أن هذه “القوات نظامية وتعمل علي حماية أرواح وممتلكات المواطنين”.

وكانت قوات الدعم السريع قد غادرت عاصمة ولاية شمال كردفان – الابيض الشهر الماضي بعد سلسلة من اعمال القتل والاغتصاب والنهب التي “اثارت موجة احتجاجات عارمة في الولاية”.

واتهم بيان صادر عن حركة تحرير السودان قوات الجنجويد بمهاجمة مدن و قري ام قونجا والحجير بجنوب دارفور الخميس الماضي. ووجه البيان، إتهامات للقوات المهاجمة “بقتل مدنيين وإغتصاب نساء ونهب اموال وحرق القري.