التغيير.. دارفور، الميدان تصاعدت وتيرة العنف في دارفور من جديد واتسعت دائرة الصراع في وقت دعا فيه والي شمال دارفور المواطنين للدفاع عن أنفسهم فيما اعلنت حركتا تحرير السودان والتحرير والعدالة على سيطرة قواتهما على محافظة طويشة،

في غضون ذلك منعت السلطات الأمنية بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ( الهجين) من الوصول إلى مناطق الصراع في منطقة سرف عمرة ودعت البعثة الدولية الحكومة بتسهيل حركة عناصرها لدخول مناطق الصراع المحتدم.

وأكدت حركة تحرير السودان بزعامة مناوي سيطرة قواته بالإشراك مع قوات من حركة التحرير والعدالة على محافظة طويشة، وأشار الناطق الرسمي باسم الحركة العميد آدم صالح في بيان صحفي السيطرة على المدينة ظهر امس الثلاثاء، إلا أنه لم يعط تفاصيل إضافية حول المعارك، وفي ذات السياق قتلت القوات الحكومية 8 من المدنيين في منطقة سرف عمرة في شمال دارفور على خلفية احتجاجات سلمية في المنطقة تطالب بإقالة معتمد المحافظة بناء على شبهات بتورطه في فساد بدعم شركة تنقيب ذهب في جبل عامر على حساب البيئة وحياة السكان هناك، التي شهدت كذلك مواجهات عنيفة بين قوات الجنجويد الموالية للحكومة ومليشيات تابعة لموسى هلال فيما انتشرت قوات الجنجويد بكثافة في مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور في مشهد أثار الرعب في نفوس السكان وسط قلق من تكرار سيناريو مدينة الأبيض في الشهر الماضي حين قتلت المليشيات التي تطلق الحكومة عليها قوات الدعم السريع، ومن جانبها طالبت بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور “يوناميد”، السلطات السودانية بالسماح لها بالوصول مباشرة للمناطق التي تشهد معارك في الإقليم فى وقت شهدت منطقة “سرف عمرة “بولاية شمال دارفور. وفي غضون ذلك اعترف والي شمال دارفور،بعدم استطاعة حكومته السيطرة علي الولاية وقال في أعقاب مظاهرة احتجاجية علي تدهور الأوضاع الأمنية وازدياد عمليات القتل والسلب : ( أنه لا يمكن السيطرة على الوضع الأمني بالفاشر، وأن على كل مواطن حماية نفسه لأن السلطات عاجزة تماماً ـ حسب قوله ـ عن السيطرة على تفلتات القوات نظامية. فيما قال مواطنو مدينة الفاشر ل (الميدان) أن الزي العسكري متاح للجميع وفي استطاعة أي شخص أو مجموعة لبس هذا الزي وانه بامكان اي شخص الإدعاء بأنه شرطة أو جيش أو احتياطي مركزي، وبالتالي يتاح له سلطة مساءلة ومطاردة المواطنين بغرض الحصول على كسب مادي، وقالوا: ( إن هنالك أمثلة عديدة لذلك شملت الإستيلاء على الهواتف المحمولة للمواطنين بالقوة، وسرقة سياراتهم وأموالهم تحت تهديد السلاح كما حصل مع المواطن الذي أغتيل بحي الهوارة). الأمر الذي عده مراقبون تطورا خطيرا في الوضع الامني في دارفور .