التغيير : بورتسودان أعلن وزير الدفاع السودانى الفريق عبد الرحيم محمد حسين، أن عمليات "الصيف الحاسم" التى ينفذها الجيش السودانى فى إطار الخطة الأمنية المحكمة لتأمين البلاد، حققت نصرًا حاسمًا على المتمردين فى كافة مسارح العمليات فى ولايات "النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور"

وقال حسين “إن الجيش يحاصرهم فى كافة النواحى، وهم الآن فى شريط ضيق على الحدود ويضيق الجيش الخناق عليهم لإنهائهم”.

وتاتي التصريحات بعد ايام من اعلان الوسطاء في مفاوضات اديس ابابا بين الحكومة والجبهة الثورية عن وصول التفاوض لباب مسدود ورفعهم الملف لمجلس السلم الافريقي.

وشدد وزير الدفاع السودانى، الذي كان يتحدث في مدينة بورتسودان بشرق السودان الاربعاء في حفل تخريج ضباط البحرية، على ضرورة استمرار العمليات العسكرية ضد المتمردين وبسط هيبة الدولة وتأسيس السلام الشامل ونزع السلاح غير الشرعى”.

وجاء حديث وزير الدفاع السوداني خلال نفس اللحظة التي كانت اسرائيل تعلن فيها انها صادرت شحنة اسلحة في المياه الاقليمية للسودان علي بعد كيلومترات قليلة من مدينة بورتسودان التي تحدث منها الوزير.

وكانت قوات الجبهة الثورية قد وصلت لاول مرة العام الماضي لمشارف مدينتي كوستي والابيض وخلال الاشهر الماضية تلقت القوات الحكومية خسائر فادحة في جنوب كردفان واضطرت للاستعانة بمليشيات الجنجويد التي انسحبت هي الاخري من ارض المعركة وعادت لمواقعها في دارفور الشهر الماضي بعد عمليات قتل ونهب واسعة في شمال كردفان وعاصمتها الابيض.

ويري مراقبون ان هزائم الجيش الاخيرة بجانب الانهيار الاقتصادي والضغط الدولي كان السبب الاساسي لقبول الحكومة بالتفاوض وابداءها مرونة تجاه القوي المعارضة.

وخلال الاحتفال بمدينة بورتسودان امس الاربعاء شدد وزير الدفاع السودانى على ضرورة “استمرار العمليات العسكرية ضد المتمردين وبسط هيبة الدولة”.