التغيير: كمبالا حذرت " الجبهة الثورية السودانية" القوى السياسية من مغبة الانزلاق في مناورات النظام الرامية الى تجميل وجهه و اعادة إنتاجه من خلال دعواته المغلفه لاصطفاف مبني علي العرق و الجهويه و الآدلوجيات الاقصائية.

وطالبت الجبهة بتوحيد الصفوف من أجل استعادة الوطن وتخليصه من براثن النظام الذي استباح الارض و العرض والقيم .

وكشف بيان صحفي “للجبهة الثورية السودانية “أصدره رئيس القطاع السياسي التوم هجو ”  أن قيادة الجبهة ظلت في حالة انعقاد دائم متابعة لمآلات الوضع السياسي المأزوم الذي تعيشه بلادنا كنتاج طبيعي لسياسات النظام الشمولي المتعنت”، وأشادت الجبهة بموقف ” الحركة الشعبية” ووفدها المفاوض في المفاوضات الأخيرة بأديس أبابا مع الحكومة والتي انتهت بالفشل لرفض وفد الخرطوم الحل الشامل الذي طالبت به الحركة.

وقال البيان ” إن اصرار ” المؤتمر الوطني” علي الحلول الجزئية و محاولاته تقزيم مشكلة السودان وحصرها جغرافيا ينم عن عدم جديته واستمراره في نهجه الدموي وسياساته الآحاديه والكيل بمكيالين فتارة يدعو الي الحوار السوداني سوداني في الداخل و تارة اخري يتفاوض من خلال الوسطاء في الخارج”.

ودان البيان ” الجرائم الممنهجة و المستمرة التي ترتكبها قوات الجنجويد المسماة ب(قوات الدعم السريع) و التي انشأها راس النظام كقوة مهام خاصة لا تخضع للقنوات العسكريه النظاميه و لا تأتمر الا بأمره و تحت قيادة و اشراف اللواء جنجويد عباس عبدالعزيز”.

  وأكدت الجبهة الثوريه أن خيارها الاستراتيجي هو الحل السياسي الشامل و رفضها المطلق للحلول الجزئية و ان خيار الحرب هو خيارا مفروضا عليها في ظل استرتيجية الحلول العسكريه التي ينتهجها النظام وتؤكد ان انسان السودان هي ثروتنا التي لا تنضب و ان استخدام نظام الابادة سلاح التجويع لتركيع اهلنا وسيلة فاشية لا تشبه اهل السودان ..