التغيير: الخرطوم كشفت الأزمة التي خلقتها دعوة المنتخب الكيني لكرة القدم عن فضيحة كروية جديدة للرياضة السودانية والإتحاد العام لكرة القدم بعد أن رفض المنتخب الكيني أداء مباراة ضد المنتخب الوطني في مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور.

.وكان الإتحاد العام الذي يترأسه القيادي في ” المؤتمر الوطني” معتصم جعفر قد قدم دعوة إلى المنتخب الكيني لأداء مباراة ودية مع المنتخب الوطني في الفاشر، إلا أن الكيني رفض أداء المباراة بعد حوار طويل دام لساعات انتهت ب قرار بعودة المنتخب الضيف إلى بلاده.

وعلمت ” التغيير” أن المسؤولين في اتحاد الكرة مارسوا ضغوطات مكثفة على بعثة المنتخب الكيني للإنقاعه بأداء المباراة إلا ان الضغوطات فشلت في تغيير المواقف، وبرر الكينيون رفضهم اللعب في الفاشر رغم وصولهم السودان بأنهم كانوا يظنون استاد الفاشر هو ملعب بالخرطوم.

وأكدوا ان الدعوة التي وصلتهم كانت تشير إلى أن المباراة ستكون في الخرطوم وعلى ملعب استاد الفاشر.

وتدخل والي شمال دارفور عثمان يوسف كبر في الموضوع واتصل  هاتفياً لبث الطمأنينة في نفوس المنتخب الكيني وتقديم الاغراءات له للموافقة على اللعب بالفاشر.

ويتخوف الكينيون من أداء مباراة رياضية في ولاية تشهد حالةً من الاضطرابات ولم تكشف المصادر سبب دعوة فريق من خارج السودان للتباري هناك، وأعتبر رياضيون الأزمة ” فضيحة جديدة تضاف لاتحاد معتصم جعفر” وأشاروا إلى ” تسبب الإتحاد قبل عامين في خروج المنتخب من تصفيات الأمم الأفريقية المؤهلة لكأس العالم بمشاركة اللاعب سيف مساوي الموقوف من قبل الاتحاد الأفريقي بعد طرده في مباراة مع ذات المنتخب الزامبي الذي لعب معه في الخرطوم ثم هزيمة المنتخب كذلك أمام المنتخب الاثيوبي في مباراة هزيلة لتتواصل الهزائم بعد ذلك” ويسيطر ” المؤتمر الوطني” على كل اتحادات كرة القدم دون السماح للكفاءات الوطنية المشاركة في إدارة الشأن الرياضي.