التغيير : الخرطوم طالب مساعد الرئيس السوداني موسى محمد أحمد الأحزاب والقوى السياسية بالجلوس لمائدة الحوار وطرح أجندتها للخروج بآليات ورؤى توافقية لمعالجة القضايا الوطنية الأساسية.

وقال احمد، في تصريح اوردته وكالة جهاز الامن الاعلامية smc، أن الحوار هو الاكثر فائدة لحل الأزمة السودانية، موضحاً أن الحوار يجب أن يشمل كل القضايا الوطنية والتي على رأسها الدستور والسلام والأوضاع الاقتصادية داعياً إلى حوار صادق دون إملاءات من أحد.

وأكد موسى الذي يتولي رئاسة مؤتمر البجا أن تنفيذ مخرجات الحوار “تتطلب وجود الرئيس البشير في قيادته، تُعاونه لجنة قومية من شخصيات وطنية”.

ووقع موسي اتفاقية سلام مع الحكومة في العام 2006م تولي علي اثرها موقع مساعد للرئيس البشير . وتنتهي الفترة الزمنية لتوليه المنصب حسب الاتفاقية بقيام انتخابات العام 2010م إلا ان موسي وبعض اعضاء حزبه عادوا للسلطة عبر حصة المؤتمر الوطني بعد توقيعهم لاتفاق انسحبوا علي اثره من الترشح في الانتخابات الماضية.

وطوال السنين الماضية ظل موسي علي علاقة وثيقة بالرئيس البشير رغم انه يوجه في بعض الاحيان انتقادات لعدم تنفيذ الاتفاقية.