التغيير: الخرطوم  فتح شباب "حزب الأمة القومي" النيران على قيادته واتهموا بعضاً منها بالتخطيط  من أجل تحقيق أهداف مشبوهة متمثلة في صفقات وتسويات مع المؤتمر الوطني على حساب الشعب السوداني

في وقت رد فيه الحزب باستحياء على تصريحات المشير البشير الأخيرة التي حددت سقف الحوار مع المعارضة ، ولوح الأمة برفع يده عن الحوار حال رفض ” المؤتمر الوطني استحقاقات الحوار.

وأصدر شباب وكوادر “حزب الأمة القومي” بياناً صحفياً شنوا عبره هجوماً عنيفاً على قيادة حزبهم، وقال البيان ” د ظللنا نتابع عن قرب كرة الثلج التي يدحرجها المؤتمر الوطني المسماة بــ (الحوار الوطني) منذ أسابيع، تلكم الدعوة أخذت تتسع وتكبر بلا قيمة ولا مضمون وبلا غطاء واضح”، وأكد الشباب موقفهم الداعم لخيار التفاوض والتفاهم السلمي.

إلا أن الشاب رهنوا ذلك بتحقيق ” الأهداف السياسية القومية المتمثلة في تفكيك دولة الحزب لصالح دولة الوطن وإنهاء سلطة المؤتمر الوطني لمصلحة سيادة الشعب الممارسة بواسطة سلطة وخيارات صناديق الاقتراع”، وطالبوا بتهيئة المناخ عبر إجراءات تتمثل في ” جراءات لتهيئة المناخ تتمثل في  وقف الحرب فوراً وإعلان وقف إطلاق النار في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وايقاف القتل المجاني للمواطنين و  سحب وتسريح المليشيات المدنية وتقديم قادتها لمحاكمات عادلة و  إطلاق الحريات العامة والسماح للأحزاب بممارسة نشاطها في العلن و إعادة كل الصحف الموقوفة ورفع الحظر عن الأقلام الممنوعة من الكتابة، و  إعادة فتح مراكز ومؤسسات المجتمع المدني التي تم إغلاقها تعسفياً ، و د أن يضم الحوار ويشمل كافة الفرقاء السودانيين عبر مؤتمر قومي دستوري يعقد خارج السودان برعاية اقليمية و دولية وما يتم الاتفاق عليه يعتبر برنامج حكومة قومية انتقالية ينتهي اجلها بالإشراف على انتخابات حرة ونزيهة وتسلم السلطة لمن يختاره أهل السودان. وأن يشمل الحوار كافة  التشكيلات الشبابية ومنظماتهم المختلفة”.

واعتبروا أن أن أي استجابة للجلوس مع قادة المؤتمر الوطني دون تحقيق هذه الضمانات إنما هو استجابة غافلة للشراك والفخاخ التي يريد المؤتمر الوطني وضعها أمام مسيرة المعارضة المدنية السلمية.

وحذروا من من خطورة التلاعب بالشرعية الانتخابية الدستورية لجماهير حزبنا وتجاوزها لتحقيق الأهداف المشبوهة المتمثلة في صفقات وتسويات مع المؤتمر الوطني على حساب الشعب السوداني ومنذ اللحظة نعمل على حشد الموقف الرافض لردع المهرولين وكشفهم وفضحهم.

وفي سياق ذي صلة رد ” حزب الأمة القومي” باستحياء على تصريحات البشير في بورستودان حول عدم قبوله لحكومة انتقالية أو تفكيك الإنقاذ واجراء الانتخابات في موعدها,

وأشار بيان الحزب إلى ” تصريحات تسمم مناخ الحوار وتهدم الثقة بدل الحرص على بنائه”، فيما أكد الحزب التزامه بالحوار السلمي.

وحدد معالم نظام جديد منشود لتحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل، وأكد أن الوسائل لتحقيق هذا النظام الجديد هي: انتفاضة سلمية تستخدم كافة الوسائل إلا العنف والاستنصار بالأجنبي، أو إذا اقتدى النظام بأساليب ناجحة في الانتقال من الحرب للسلام ومن دولة الحزب إلى دولة الوطن كما في تجربة تشيلي في أمريكا اللاتينية وأسبانيا في أوربا وجنوب أفريقيا في أفريقيا، فإنه سوف يتجاوب مع هذا النهج باعتباره خالياً من المفاجآت وأسلم لعافية الوطن.

 وحدد الحزب اجراءات مماثلة لمطالب شبابه من أجل الحوار وحذر من أنه حال رفض هذه الاستحقاقات فإن حزب الأمة سوف ينفض يده من حوار لا ينفع الوطن ولا يحقق مطالب الشعب المشروعة.