التغيير : الخرطوم ابلغ حزب المؤتمر السوداني (المعارض)، حزب المؤتمر الوطني (الحاكم) رفضه دعوة الاخير للحوار وقال انه لافائدة ترتجي منه في ظل عدم إتخاذ الحكومة إجراءات لتهئية المناخ للحوار ليكون حراً ومتكافئاً.

وحدد خطاب من الحزب، موقع باسم امينه السياسي مستور احمد وموجه لامين العلاقات السياسية بحزب المؤتمر الوطني  د. مصطفى عثمان إسماعيل، إجراءات تهئية المناخ التي قال انه يلتزم بها مع شركائه في (قوي الاجماع الوطني) بالإعلان الفوري عن وقف إطلاق النار في كافة جبهات القتال، الالتزام بفتح الممرات الآمنة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، إطلاق سراح المعتقلين والأسرى والمحكومين لأسباب سياسية، تجميد كافة القوانين المقيدة للحريات، قيام حكومة قومية انتقالية لتكون راعية للحوار وتشرف على قضاياه المطروحة للنقاش، أن تكون مائدة الحوار شاملة لكل قضايا البلاد وأن تضم كل القوى السياسية والاجتماعية الفاعلة بما في ذلك المعارضة المسلحة.

وقال الحزب في خطابه ان الإجراءات المطلوبة “لا تعتبر شروطاً مسبقة، بل بديهيات لتهيئة المناخ للحوار ليكون حراً ومتكافئاَ وجادَّاً ومثمراً” .

وكانت احزاب قوي الاجماع قد بعثت بردود مماثلة للمؤتمر الوطني عدا حزبي الامة والمؤتمر الشعبي اللذان قبلا بالحوار دون اية شروط مسبقة وانخرطا في سلسلة لقاءات مع قيادات حزب المؤتمر الوطني.