التغيير" خاص"، سونا كشفت مصادر مطلعة عن تدشين المشير عمر البشير لحملة تعبئة من داخل ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ضد " الحركة الشعبية" والتخطيط لحشد موالين للحكومة في قوات الدفاع الشعبي لإستئناف هجوم صيفي يستبق موسم الأمطار في الولايتين.

وقالت المصادر ” أن البشير يعمل على تحميل الحركة مسؤولية فشل التفاوض في أديس أبابا الشهر الماضي بتركيزها على القضايا القومية ورفضها الحلول الجزئية، إلا أن منطلق البشير يستند على تحريض أهل المنطقتين ضد الحركة باقناعهم بأنها هي التي تصر على الحرب وتشريدهم وقتلهم، وفي ذات السياق نقلت ” سونا” أن  المشير عمر البشير رئيس الجمهورية رئيس “المؤتمر الوطني” التقى  مساء امس  ببيت الضيافة بالأحزاب والقوى السياسية بولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق ، في إطار اللقاءات التي إبتدرها مع الاحزاب والقوى السياسية للحوار الوطني .

وفي تصريحات صحفية عقب اللقاء أشار مصطفى عثمان إسماعيل الامين السياسي للمؤتمر الوطني  إلى أن اللقاء تضمن شرحاً وافياً لمسار التفاوض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال بأديس ابابا واسباب فشل المفاوضات قدمه الدكتور / إبراهيم غندور رئيس وفد الحكومة المفاوض.

وأضاف “أن اللقاء تضمن أيضاً شرحاً من البشير لمبادرة الحوار التي يقودها بنفسه ومرتكزاتها والهدف منها مبيناً ان الأحزاب والقوى السياسية بالولايتين قدموا مداخلات امنت على إحلال السلام وإشادة بوفد التفاوض موضحاً أنهم ثمنوا ماجاء في خطاب رئيس الجمهورية في يناير الماضي حول الدعوة للحوار مبدين دعمهم لهذه الدعوة والمشاركة في جلسات الحوار بكل فاعلية.

وأكد الامين السياسي للمؤتمر الوطني حرصهم على تهيئة الأجواء والمناخ لحوار مثمر مؤكداً أن المؤتمر الوطني لايضع سقفاً لهذا الحوار مبيناً أن الحوار مفتوح ويقوم على مرتكزات أربعة معلومة للجميع. يذكر أن عدداً من القوى السياسية تطالب بتهيئة مناخ الحوار باتخاذ حزمة اجراءات تصب في عملية بناء الثقة، وتشمل المطالب؛ الغاء القوانين المقيدة للحريات، إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، أطلاق الحريات الصحفية والغاء الرقابة القبلية على الصحف، والاتفاق على حكومة انتقالية، و التحقيق في أحداث سبتمبر الماضبي والتي قتل خلالها حوالى 220 متظاهراً في اكبر المظاهرات الماطلبة باسقاط النظام.

ويتحاشى البشير الحديث في القضايا مثار الجدل، ويتمسك باجراء الانتخابات في وقتها المحدد في العام المقبل.