التغيير : الشروق قال جهاز الأمن والمخابرات السوداني، انه اصدر  توجيهات "صارمة" للموانئ البحرية السودانية كافة، بعدم استقبال السفينة التي قال سلاح البحرية الإسرائيلية إنه أوقفها بالمياه الدولية بالبحر الأحمر، لأنها تحمل صواريخ إلى غزة، نافياً صلة السودان بالسفينة.

وأكد جهاز الأمن التزام السودان وحرصه على السلام والاستقرار بمنطقة البحر الأحمر ودوره الكبير والمشهود في مكافحة أشكال الجريمة العابرة كافة وتهريب البشر والإتجار بالأسلحة.

وقال مدير إدارة الإعلام بالجهاز، في تصريحات صحفية، إن تحريات الجهاز الدقيقة توصلت إلى أن حمولة الباخرة لا علاقة لها بأي طرف سوداني، منوهاً إلى أن وصول أي باخرة إلى ميناء بورتسودان يُعد أمراً طبيعياً لكون الميناء مفتوحاً لكل السفن عدا (اسرائيل).

وذكر أن الميناء يعد محطة مهمة لأعمال الصيانة والتزود بالوقود، مشدداً على أن التزام السودان بواجباته القانونية الدولية ليس محل مزايدة، مشيراً لالتزامه الصارم بمكافحة الأنشطة غير المشروعة كافة، والمناهضة للمواثيق الدولية.
 
ونوه للدور المعلوم لجهاز الأمن والمخابرات الوطني في مكافحة الجريمة والنجاحات الكبيرة التي حققها الجهاز في هذا المجال بشهادة الأجهزة الصديقة والشقيقة بالمنطقة والإقليم.

وقال مدير الإعلام بالأمن السوداني، إن حرص السودان يأتي في سياق “مسؤولياته الكبرى الملقاة على عاتقه كبلد قائد وله مساهماته في مكافحة الإرهاب ودعم السلام العالمي، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تعي دورها جيداً فى تحقيق الأمن والسلم الدوليين”، حسب قوله.

وكانت تل أبيب أعلنت الأربعاء الماضي استيلاء قواتها البحرية في البحر الأحمر على سفينة قادمة من ايران كانت في طريقها إلى قطاع غزة تحمل قذائف صاروخية من طراز (إم ۳۰۲).

ويثير البيان استفهامات عن كيفية معرفة جهاز الامن بوصول السفينة لميناء بورتسودان ومن ثم اصداره لقرار منعها من الوصول لميناء بورتسودان.

ومن الثابت ان عدداً من القوافل تحركت بشحنات اسلحة ايرانية من السودان تجاه قطاع غزة لتسليمه لحركة حماس المتحالفة مع ايران.