التغيير: الخرطوم، مدني تضامن طلاب جامعة الجزيرة مع زملائهم في جامعة الخرطوم وسيروا مسيرات احتجاجاً على مقتل الطالب علي أبكر في وقت دعت فيه الحركة المستقلة إلى إتخاذ موقف قوى وموحد   ومقاطعة  من أسمتهم "جماعة الاخوان المسلمين الارهابية الحاكمة وكل مؤيديها"

فيما تواترت معلومات حول طرد نائب الرئيس السابق الحاج آدم يوسف من عزاء الطالب الشهيد.

وسير طلاب جامعة الجزيرة يوم أمس مسيرة احتجاج على اغتيال الطالب علي أبكر حيث شارك المئات في مجمع النشيشيبة في المسيرة السلمية التي هتفت بسقوط النظام. في وقت قال فيه شهود عيان بعزاء الطالب أبكر أن مجموعات تصدت لنائب البشير السابق الحاج آدم يوسف الذي جاء للمشاركة في العزاء، وكان نافع علي نافع قد تعرض لموقف مشابه خلال أحداث سبتمبر الماضي بطرده من عزاء الشهيد صلاح السنهوري.

إلى ذلك قالت الحركة المستقلة في الخارج في بيان صحفي تلقت ” التغيير الالكترونية ” نسخة منه ” آن الأوان أن تتخذ قيادات الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني , الموقف الاخلاقي الجدير بها , وأن تنحاز إلى جماهير هذا الشعب المقهور , وأن تتبنى قضاياه الملحة ومطالبه العادلة. لقد أزف الوقت الذى تقود فيه هذه القيادات نضال هذا الشعب بالنزول معه الى الشارع لمناهضة هذا النظام المهترئ”.

نص البيان

الحركة المستقلة بالخارج

www.almustagleen.org

مهراّ للحرية

الى جماهير الشعب السوداني الصامدة

لا زال هذا النظام العنصرى يواصل جرائمه ضد الابرياء والعزل من أبناء شعبنا , ولا يزال يمارسها بنفس الصورة المنهجية والمشبعة بروح التفرقة والعنصرية النتة. الممارسات نفسها التى ادت الى انفصال الجنوب من قبل , وإلى إشعال ما تبقى من أركان الوطن بنار الحروب التى بلغت مداها دمارا وخرابا في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق . انها حروب ابادة منظمة يقودها رئيس هذا النظام الفاشستي واركان حربه وسدنته. حروب ليست موجهة ضد عدوان أو عدو خارجى , بل ضد أبناء هذا السودان ومواطنيه . حروب متواصلة ارتكبوا فيها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية , أدت إلى قتل اكثر من مئتى ألف نسمة , وتشريد ما يزيد عن 2.5 مليون مواطن من مدنهم وقراهم . وأصبح من جرائها رأس النظام المجرم ووزير دفاعه وعدد آخر من أركانه مطلوبين ومطاردين من قبل العدالة الدولية.

اليوم الثلاثاء 11 مارس .. وفي جامعة الخرطوم , تُعمل اجهزة امن النظام ومليشاته آلتهم الاجرامية , التى دأبت على التنكيل بأبناء هذا الشعب وقتلهم متى ما مارسوا حقهم فى التجمع أو الإحتجاج السلمى ضد هذا النظام وممارساته المجرمة , حيث هاجمت تشكيلات مسلحة منهم الطلاب داخل الحرم الجامعى , مستخدمة مختلف أنواع الاسلحة , الأمر الذى ادى الى استشهاد الطالب على ابكر ادم ادريس ، الطالب بكلية الاقتصاد السنة الثالثة , وأصابة العديد من الطلاب اصابات مختلفة نقلوا على اثرها الى المستشفيات .

لقد آن الأوان أن تتخذ قيادات الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني , الموقف الاخلاقي الجدير بها , وأن تنحاز إلى جماهير هذا الشعب المقهور , وأن تتبنى قضاياه الملحة ومطالبه العادلة. لقد أزف الوقت الذى تقود فيه هذه القيادات نضال هذا الشعب بالنزول معه الى الشارع لمناهضة هذا النظام المهترئ والذي يستقوي على الابرياء العزل من الاطفال والنساء والشيوخ والطلاب والشباب. والايمان بقوة شعبنا وصموده في وجه هذا الظلم والطغيان لهو انبل واشرف لهم كثيرا من الجلوس معه ومحاورته. أما إن كانوا لا يزالوا يظنون ان هذا النظام يمكنه أن يقدم تنازلات تؤدى إلى تغيير طريقة حكمه ودماره للسودان وإنسانه , فعليهم أن يتيقنوا انه إنما ينصب لهم , تحت أجندة هذا الحوار المزعوم , العديد من شباك الغدر والخيانة التى تميز بها طويلا. وقد حان الوقت الذى تتمايز فيه الصفوف , وعليهم الاختيار , اما جانب هذا الشعب الصابر المقهور , او الوقوف إلى جانب هذا النظام القاتل المجرم , وأن يجعلوا من أنفسهم شركاء له فى كل جرائمه.

عقدين ونصف من الخراب والدمار , وتفتيت الوطن , وقتل وتشريد الملايين من أبنائه , وسرقته ونهبه وتحويله إلى دولة فاشلة بكل المقاييس. كلها حقائق مؤلمة عاشها هذا الشعب الأبى , تجعلنا نناشد كل أبناء الشعب السودانى الصابرين على ظلم هذا النظام وأجرامه , ان يبدأوا فى إتخاذ موقف قوى وموحد , وأن يعلنوا جميعا مقاطعتهم لجماعة الاخوان المسلمين الارهابية الحاكمة وكل مؤيديها , أيا كانت مسمياتهم وتنظيماتهم . عليهم أن يبدأوا فى مواجهتهم بمقاطعة قوية شاملة في كل مناحي الحياة السياسية والإجتماعية والاقتصادية ، حتى يعلموا أن هذا الشعب قد طفح به الكيل , ولم يعد يقبل بإستمرار هذا الظلم ومهادنة القتلة والمجرمين أيا كان مكانهم فى هرم هذا الإجرام.

أنه الحد الادني الذى نرجوه ونأمله من شعبنا الصابر الأبى. وهو من البدائل السلمية الفعالة والمتاحة لكل السودانين فى داخل الوطن وخارجه. وغايته أن يشعر هؤلاء المجرمون أن لا مكان لهم بين أبناء هذا الشعب الصابر النبيل طالما إستمرؤا وأستمروا فى إرتكابهم لأبشع الجرائم فى حقهم وحق وطنهم . عليهم أن يعلموا أن اجرامهم لا يمكن ان يكافأ بالصمت واللا مبالاة من جانب المظلومين .. وأن ساعة الخلاص منهم قد حانت.

 

عاشت وحدة شعب السودان

وعاش السودان حرا مستقلا