التغيير: الفاشر أعلنت " حركة تحرير السودان" بزعامة مني أركو مناوي عن سيطرة قواتها بالاشتراك مع قوات حركة التحرير والعدالة على مدينة مليط الميناء البري الأكبر في إقليم دارفور ودعت المواطنين إلى  مزاولة أعمالهم بشكل طبيعي دون خوف.

 وأكد شهود عيان لـ” التغيير الإلكترونية” وقوع اشتباكات وصفت بالعنيفة بين القوات الحكومية وحركة تحرير السودان فصيل مناوي أمس الخميس  بمنطقة مليط بولاية شمال دارفور.  وفيما لم يصدر بيان حكومي يفيد بالتطورات العسكرية الكبيرة أكد الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان  تمكن قوة عسكرية مشتركة لحركة/ جيش تحرير السودان (مناوي) وحركة التحرير للعدالة، من السيطرة على الحامية العسكرية والمباني الحكومية في  مدينة مليط الميناء البري الأكبر بإقليم دارفور مع الجارة ليبيا وعاصمة المحافظة و”تحريرها” من  قبضة حكومة المؤتمر الوطني على حد تعبيره.

  وقال الناطق باسم الحركة العميد آدم صالح  أبكر في بيان صحفي ” أن القوة المشتركة تمكنت من السيطرة الكاملة علي المحلية والحامية العسكرية ” ووعد بنشر تفاصيل لاحقة. وتوعد بأن  جيش تحرير السودان وحلفاءه الثوار سيضربون العدو بيدٍ من حديد إينما وُجِد، بالطريقة التي أعلنتها الحركة للعالم قبل ثلاثة سنوات على حد تعبير البيان.

 واهاب بالمواطنين بالبقاء في المدينة ومزاولة اعمالهم دون خوف عليهم في انفسهم وممتلكاتهم.

 

وتعتبر منطقة مليط من المناطق الاستراتيجية في دارفور باعتبارها الميناء البري الوحيد الذي يربط إقليم دارفور بدولة ليبيا المجاورة. كما ان بها اكبر سوق لبيع المحاصيل والمواشي في شمال دارفور. 

 

 

وتأتي هذه الاشتباكات بعد مرور أيام فقط من معارك أخري بين القوات الحكومية والحركات المسلحة في منطقة اللعيت جار النبي وسرف عمرة والطويشة بشمال دارفور أيضاً

 

من جانبه قال رئيس مكتب متابعة سلام دارفور أمين حسن عمر ان الحكومة لديها خطة – لم يكشف عنها – لإعادة الأمور الي نصابها في الإقليم المضطرب.

 

وقالت الامم المتحدة ان هذه المعارك وغيرها أجبرت نحو نصف مليون شخص علي الفرار والبحث عن ملاذ امن. وأضافت ان معظم النازحين لجؤا الي المعسكرات التي تحتضن نحو ٢ مليون شخص. وطالبت بعثة الامم المتحدة في دارفور ” يوناميد ” الحكومة السودانية بالسماح لها بالوصول الي مناطق المتضررين وتقديم المعونات الانسانية لهم بشكل عاجل.