البوابة نيوز أصدرت الهيئة الحكومية للتنمية الأفريقية الايقاد بياناً عن الجلسة الاستثنائية التي عقدها مجلس رؤساء دول وحكومات هيئة الايقاد أمس الخميس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا برئاسة رئيس الوزراء الإثيوبى "هايلى ماريام دسالين" الذي يرأس الهيئة حالياً وتم خلالها بحث الوضع فى جنوب السودان والصومال .

وجاء فى البيان أن هذه القمة الاستثنائية اتخذت عدة قرارات بشأن جنوب السودان تضمنت حث الأطراف المعنية على التنفيذ الكامل لاتفاق وقف العمليات العدائية وأن يتم الالتزام بإنهاء الحرب ، وأن يتم التعجيل بمعالجة الأزمة الإنسانية الناجمة عنه والمساعدة على نقل المعونات الإنسانية بالتعاون مع المنظمات المحلية والدولية.

وأضاف البيان أن القمة قررت التفويض بالنشر الفوري لقوة ردع وحماية يتم تشكيلها من دول المنطقة، وأكدت مجددا دعوة الأطراف إلى ضمان انسحاب كافة الجماعات المسلحة، كما أكدت ضرورة إجراء حوار سياسي شامل وأن تشارك في المفاوضات كافة الأطراف المعنية فى جنوب السودان”. وأكد ضرورة الاعتراف بالمعتقلين السابقين كمساهمين إيجابيين فى عملية السلام ، وأن تتحلى الأطراف أثناء المفاوضات بحسن النية والتسامح وروح الأخذ والعطاء ، مشيرا إلى احتمال مشاركة كافة دول هيئة الايجاد كمراقبين فى المفاوضات.

وأدان البيان كافة التصرفات التي تتسم بالقبلية والإفلاس الأيدولوجي، ودعا إلى الوقف الفوري لعمليات استهداف المدنيين وأسرى الحرب واصفاً هذه العمليات بأنها تعادل جرائم الحرب ، وشجب كافة انتهاكات حقوق الإنسان فى جنوب السودان، وحث الأطراف المعنية على التعاون مع الاتحاد الأفريقي للإسراع بتفعيل لجنة التحقيق بشأن تلك الانتهاكات.

وأعرب عن تقدير القمة لدور المجتمع الدولي فى تقديم الدعم السياسي والدبلوماسي والإنساني والمالي للجهود المبذولة، وأكد إلتزام هيئة الايجاد بتسهيل كل ما يؤدى إلى حل سريع ودائم لأزمة جنوب السودان.

أما بالنسبة للوضع فى الصومال ، فقد أعربت القمة عن تقديرها للتقدم الذي يحرزه الجيش الوطني الصومالي وبعثة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام خلال قتالهما ضد جماعة الشباب المتطرفة في الصومال.

وأدان البيان عمليات القتل التي يتعرض لها المدنيون فى الصومال على يد ميليشيا جماعة الصومال والميليشيات الأخرى، وطالب الأطراف الرئيسية فى الصومال والدول الأعضاء فى الايجاد والمجتمع الدولي بمساعدة الحكومة الصومالية فى جهودها الرامية إلى تشكيل وحدات إدارية فى المناطق المحررة ، مشيرا إلى أن زعماء القمة حثوا الدول الأعضاء فى هيئة الايجاد والمجتمع الدولي على دعم الجيش الوطني الصومالي وتقديم الخدمات الإنسانية فى المناطق التي يتم تحريرها.