التغيير: القاهرة دعت منظمة التضامن السوداني لمناهضة التمييز العنصري " تسامي " إلى تحقيق دولي في حادثة اغتيال الطالب علي أبكر موسى، وربطها بأحداث مشابهة كان ضحيتها عدد من طلاب سودانيين منتمين إلى إقليم دارفور

في وقت ناشدت فيه المنظمة السودانيين إلى تفويت فرصة تقسيم السودانيين عرقياً والتضامن فيما بينهم في كل القضايا.

وقال بيان أصدرته منظمة التضامن السوداني لمناهضة التمييز العنصري ” تسامي ” (هذا السلوك البربري الفاشي العنصري باغتيال الطالب  استمرار لسياسات التمييز العنصري التي يتبعها نظام الخرطوم ومحاولته عزل الطلاب من بعضهم البعض، والترسيخ لهذا الفصل الإجتماعي والسياسي ليتمكن من مواصلة السيطرة على الأوضاع.)

مثلما جاء حديث المصادر الأمنية حول وجود حركات مسلحة بين طلاب دارفور والتمهيد لمنعهم من حقهم الدستوري في ممارسة نشاطهم السياسي في كل الجامعات السودانية.

و أضاف البيان (نؤكد رفضنا التام لهذة السياسة العنصرية الفاشية التي تمارس ضد الطلاب في الجامعات وهم انارة المستقبل وكذلك نحمل ادارة الجامعة والشرطة والامن مسؤلية اغتيال الطالب علي ابكر موسى .

البيان الصحفي لـ ” تسامي”

التضامن السوداني لمناهضة العنصرية (تسامي)

الدم احمروالانسان هو الانسان

بيان

حول اغتيال الطالب على موسى ابكر

في البدء نترحم على روح فقيد  الوطن والطلاب : الشهيد علي ابكر موسى الذي  استشهد اثر اطلاق نار على مسيرة سلمية خرجت من جامعة الخرطوم بعد مخاطبة طلابية داخل حرم جامعة الخرطوم  تدعو إلى  وقف الحرب المشتعلة في كل دارفور، وإلى وقف القتل الممنهج وحرق القرى.

ويؤكد هذا السلوك البربري الفاشي العنصري باغتيال الطالب  استمرار لسياسات التمييز العنصري التي يتبعها نظام الخرطوم ومحاولته عزل الطلاب من بعضهم البعض، والترسيخ لهذا الفصل الإجتماعي والسياسي ليتمكن من مواصلة السيطرة على الأوضاع.

مثلما جاء حديث المصادر الأمنية حول وجود حركات مسلحة بين طلاب دارفور والتمهيد لمنعهم من حقهم الدستوري في ممارسة نشاطهم السياسي في كل الجامعات السودانية.

و نؤكد رفضنا التام لهذة السياسة العنصرية الفاشية التي تمارس ضد الطلاب في الجامعات وهم انارة المستقبل وكذلك نحمل ادارة الجامعة والشرطة والامن مسؤلية اغتيال الطالب علي ابكر موسى .

ونطالب الشعوب السودانية بأن تتحمل مسؤلياتها تجاه هذا النظام الظالم الفاسد العنصري لأن استمراره يعني استمرار جريمة تقسيم السودانيين على أساس عرقي أو جهوي، وبالتالي اشعال فتنة الحروب والاقتتال مثلما تشهد بذلك تطورات الأحداث في دارفور.

ونحن في التضامن السوداني لمناهضة التمييز العنصري ” تسامي” نهيب بالطلاب بتفويت المخطط عبر تضامنهم مع كافة القضايا السودانية من جهة، وبعدم تحميل وزر أفعال النظام لمجموعات قبلية أو جهوية معينة.

ونشير إلى أن هذا النظام ظل منذ استيلائه على السلطة يمارس القمع على الجميع وقد بدأ القتل من داخل الخرطوم نفسها في عام 1989 باعدام البعض وبقتل الطلاب داخل حرم جامعة الخرطوم. على أساس التمييز السياسي والعقدي والإيدلوجي.

ثم ااتجه في العقد الأخير نحو سياسة  التمييز العرقي بدليل حوادث القتل الأخيرة، وهي أحداث منظمة وممنهجة راح ضحيتها عدد من الطلاب السودانيين المنحدرين من إقليم دارفور.

 وأحقاقاً للعدالة ندعو إلى  تشكيل لجنة  دولية  بعد ربط الحادث الأخير بكل حوداث القتل المتشابهة، وكذلك أحداث مظاهرات سبتمبر الماضي، ونناشد منظمة الاتحاد الافريقي ومنظمة الامم المتحدة ان تراعي واجباتها تجاه انسان السودان.

التضامن السوداني لمناهضة التمييز العنصري ” تسامي

2014/03/12