التغيير : سونا بعد قطيعة رسمية استمرت 15 عاما إلتقي امس الجمعة كلاً من رئيسي المؤتمر الوطني والشعبي المشير عمر البشير والدكتور حسن الترابي

ضمن سياق المصالحة بين الحزبين التي بدات بسلسلة من الخطوات الاشهر الماضية.
وقال الأمين السياسي للمؤتمر الوطني مصطفى عثمان إسماعيل في تصريحات صحفية ان اللقاء يأتي في إطار اللقاءات التي يجريها البشير مع القوى السياسية السودانية لتفعيل مبادرة الحوار الوطني التي تضمنها خطابه الأخير في يناير الماضي.
وأضاف إسماعيل أن اللقاء أكد على أهمية أن يبدأ الحوار بأسرع وقت ممكن دون استثناء وأن يكون الحوار ملك للقوى السياسية التي ستشارك فيه لتحدد سقفه وموضوعاته وزمانه وهياكله .
وأوضح الأمين السياسي للمؤتمر الوطني أن البشير سيواصل لقاءاته مع بقية القوى السياسية.
فيما قال القيادي بحزب المؤتمر الشعبي بشير آدم رحمة ان اللقاء تطرق لآليات الحوار والقوى المشاركة فيه وان تكون الدعوة مفتوحة لكل القوى السياسية وحاملي السلاح وقوى المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة والمرأة والشباب والطلاب.
وأضاف رحمة ان آليات الحوار ومداه وموضوعاته يجب ان يتم الاتفاق عليها في لقاء يضم كل الاحزاب السودانية بلا إستثناء مؤكداً ان المؤتمر الشعبي كان قد لبى الدعوة لحضور خطاب رئيس الجمهورية في يناير الماضي ولبى الآن دعوة رئيس الجمهورية لهذا الاجتماع اليوم لقراءة حزبه للواقع المحلي والاقليمي والدولي وما يواجه البلاد من مخاطر مبيناً أن حل مشاكل السودان لاتتم إلا بالتوافق عبر الحوار مشيراً الى ان فشل ذلك سيكون جريمة في حق السودان واجيال المستقبل القادمة مؤكداً إقتناع حزبه بجدوي الحوار وحل مشاكل السودان دون تدخل جهات خارجية.
وحضر اللقاء عدد من قيادات المؤتمر الوطني من بينهم الفريق بكري حسن صالح النائب الاول لرئيس الجمهورية ، علي عثمان محمد طه ، نافع علي نافع و إبراهيم غندور ، إبراهيم احمد عمر ،  مصطفى عثمان إسماعيل .
بينما حضر اللقاء من قيادات حزب المؤتمر الشعبي إبراهيم السنوسي، بشير ادم رحمة، عبد الله حسن احمد، كمال عمر، محمد الامين خليفة.