التغيير : دارفور قال مساعد رئيس حركة جيش تحرير السودان للإعلام والعلاقات العامة - قيادة مني أركو مناوي، أبو عبيدة عبد الله التعايشي، إن انتصارات الحركة في اقليم دارفور فرضت واقعاً سياسياً جديداً ، وأكدت أن النظام يتهاوى ، وأن التغيير قادم بعد أسقاط حكومة المؤتمر الوطني.

وأشار التعايشي في تعميم صحفي تلقته سودان تربيون الاثنين إلى إن الحركة وحلفاءها تقود زمام المبادرة العسكرية والسياسية وتسعى إلى تحقيق تطلعات الشعب السوداني في السلام والحرية والديمقراطية ونوَّه إلى أن ما يحدث في دارفور مقدمة لما هو آتٍ.

وأضاف ان البنية السياسية الفوقية غير معبرة عن الواقع السوداني و هي خدعة كبيرة ستثبت الايام القادمة زيفها وان الجماهير السودانية ستزيح كل من يتجرأ علي خيانة الشعب.

كما أشاد التعايشي بدور الجماهير من الشباب والطلاب، والمرأة، في مقاومة الاستبداد والقمع مع كافة قطاعات الشعب السوداني.

وقال إن بعض القيادات التقليدية تخشى إمكانية التغيير العميق في الدولة السودانية، وكيف يُحكم السودان؟ موضحاً أن الفترة المقبلة تتطلب تضافر جهود كافة القوى السياسية والشعبية فضلاً عن “الشرفاء في القوات النظامية وشبه النظامية” لخلق اصطفاف جديد يستوعب محاولات بيع وشل الإرادة الشعبية لإطالة عمر النظام.

وقطع بأنهم لا يرضون بديلا عن إسقاط النظام الحاكم في الخرطوم، وبناء دولة المواطنة والديمقراطية . وشنت حركة تحرير السودان – مني مناوي سلسلة من الهجمات منذ شهر فبراير الماضي في ولايتي جنوب وشمال درافور كان أخرها مهاجمة مدينة مليط .

وكانت الحركة قد وقعت اتفاقية ابوجا مع الحكومة السودانية إلا أنها عادت ورفعت السلاح من جديد بعد اختلاف الطرفين حول تطبيق نص الاتفاقية خاصة الجانب المتعلق بالترتيبات العسكرية كما تظلم مساعد الرئيس حينها من التهميش الذي تعرض له في الخرطوم من الحزب الحاكم.

وترفض الحركة مثل بقية قوى الجبهة الثورية السودانية الدخول في مفاوضات منفصلة مع الحكومة في ظل وثيقة الدوحة للسلام في دارفور وتنادي بقيام مفاوضات شاملة للسلام في السودان تضمن اعداد دستور جديد وقيام انتخابات جديدة .