التغيير: وكالات أقيم في باريس احتفال توزيع جوائز برنامج "لوريال – يونيسكو من أجل المرأة في العلم" للعام 2014 في جامعة السوربون، لتكريم الفائزات الخمس بجائزة البرنامج،

كما مُنحت الزمالة الدولية لخمس عشرة عالمة، من بينهن ثلاث عالمات عربيات متميزات في مجال البحث العلمي وهن د. علياء الشطناوي من الأردن، وعديلة العبيد من السودان، ود. فرح عويشتاتي من تونس.

ترأس الاحتفال غونتر بلوبل الحائز جائزة نوبل في الطب، وحضر الاحتفال المديرة العامة لليونسكو آيرينا بروفوكا، ورئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لمجموعة لوريال رئيس مجلس إدارة مؤسسة لوريال جان بول أغون.

ترأس لجنة الجوائز في علوم الحياة هذا العام غونتر بلوبل، وضمت د. لحاظ الغزالي، الحاصلة على جائزة البرنامج سابقاً، وأستاذة علم الوراثة وطب الأطفال في جامعة الإمارات العربية المتحدة.

ومُنحت د. علياء الشطناوي، الأستاذة المساعدة في قسم علم الأدوية في الجامعة الأردنية الزمالة تكريماً لعملها في كشف الآليات الجزيئية المؤدية إلى تطور مضاعفات أمراض القلب لدى مرضى السكري. وستستضيفها جامعة جورجيا ريجنتز الأميركية، ولدى عودتها إلى الجامعة الأردنية، سوف تدرّب باحثين على هذه التقنيات الجديدة، كما ستعمل في الوقت ذاته على مشروع مماثل باستخدام عينات من مرضى السكري في الأردن.

ومُنحت عديلة العبيد، وهي طالبة دكتوراه سودانية في كلية الطب بجامعة الأحفاد للبنات، الزمالة عن بحثها حول عملية “الانتكاس العصبي” وجهودها في زيادة الوعي حول التبرع بأنسجة الدماغ في السودان، وهي إحدى الدول التي تمنع معتقداتها التقليدية قبول التبرع بالأعضاء بعد الوفاة. وسيستضيفها معهد علوم المناعة والوراثة والأمراض في جامعة أوبسالا السويدية، لمراقبة كيفية إنشاء بنوك الأنسجة الدماغية وإدارتها. وتخطط عديلة العبيد،د لدى إنجازها رسالة الدكتوراه، للعودة إلى السودان لاستكمال التدريس والبحث. وهدفها هو إنشاء أول بنك لأنسجة الدماغ في الدولة. وقالت: “أعتقد أن غالبية النساء في مجال العلوم يوافقن على أن التحدي المستمر هو أن يصبحن أفضل عالمات، وفي الوقت ذاته، أفضل ابنة، أفضل أخت أو أم يمكنها أن تكون”.

كما منحت د. فرح عويشتاتي، وهي باحثة تحمل شهادة ما فوق الدكتوراه في معهد هادي الريس لطب العيون ومعهد باستور في تونس الزمالة، وسيستضيفها قسم الوراثة في معهد البصريات في باريس. وقد تم تكريمها عن بحثها في الأصول الجينية لأمراض الشبكية وبالتحديد أكثر دراسة الجين Nxn12، الذي يمكنه أيضاً أن يلعب دوراً مهماً في مرض ألزهايمر.

أنشئ برنامج “لوريال –يونسكو من أجل المرأة في العلم” عام 1998 إيماناً بأن “العالم يحتاج إلى العلم والعلم يحتاج إلى المرأة”. وكرم البرنامج، خلال الستة عشر عاماً الماضية، سيدات متميزات في المجال العلمي حول العالم، ساهمن في تقدم العلم والمعرفة وساعدن في تغيير العالم إلى الأفضل.