التغيير : الخرطوم صادر جهاز الأمن عدد اليوم الأحد 23 مارس 2014 من صحيفة (الصيحة) بعد الطباعة دون ابداء أية توضيحات او أسباب. وهي صحيفة مملوكة للوزير السابق الطيب مصطفي الذي تمت الاطاحة به من رئاسة مجلس إدارة صحيفة (الانتباهة) التي انشأها لمواجهة الحركة الشعبية والجنوبيين قبل انفصال جنوب السودان.

وخلال الاعوام الماضية بدا مصطفي يقدم نفسه كبديل لقيادات المؤتمر الوطني ويوجه إليهم اتهامات ونقداً قاسياً.

 

في ذات السياق، صادر جهاز الأمن عدد الأربعاء 19 مارس من صحيفة (الجريدة) وهي صحيفة خاصة تتبني خطاً تحريراً مستقلاً.

 

واشارت شبكة “صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)” في بيان صادر اليوم الاحد تلقت (التغيير الالكترونية) نسخة منه إلي مفارقة كون مصادرة الصحف تأتي بالتزامن مع إنعقاد الإجتماع الطاريء لمجلس الوزراء صباح اليوم الأحد والذي قدم فيه عمر البشير خطاباً بشأن ما أسماه بـ (مطلوبات الإصلاح).

 وذكرتَّ (جهر) بأن الناشط، والكاتب تاج الدين عرجة ما زال معتقلاً لدى الأجهزة الأمنية منذ (الثلاثاء 27 ديسمبر 2013)، فيما يتواصل منذ (الخميس 26 سبتمبر 2013) إحتجاز الصحفي بالإذاعة السودانية، ورئيس اللجنة الشعبية لحي الخوجلاب بالخرطوم بحري أشرف عمر خوجلي بالسجن –  قيد المحاكمة – مع مواطنين آخرين بتُهم تتعلق بالمشاركة في التظاهرات التي شهدتها البلاد في (سبتمبر 2013) الماضي.

 

ودعت (جهر) لإستمرار حملات المقاومة لوقف كافة أشكال، وطُرق الرقابة الأمنيّة للصُحف (قبليّة وبعديّة) بما فى ذلك مصادرة الصحف، واكدت علي أن دعاوى ما يُسمى بـ (الإصلاح السياسي) لا يمكن النظر إليها بشكل جدّي إلا بإلغاء القوانين المقيدة للحريات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ، وكل ما يمثل إنتهاكا لحقوق الإنسان.