شذى  .. ولظى حيدر احمد خيرالله غضب الاستاذ / حسين خوجلي وهو يواصل مسرحيته الممجوجة  وفق الدور المرسوم سلفا والمدفوع القيمة ولو عبر فيوضات الإعلان فى الزمن الممتاز ..

فقد أظهر  الرجل مقدرة فائقة فى التمثيل تحتاج قدرات المخرج الفذ / لسان الدين الخطيب ، والذى نتعهد بمحاولة اقناعه ان يؤجل مسرحيته التى سيفتتح بها الموسم المسرحى الحالى والتى اسماها ( بنات فى ورطة) ليخرج لنا مسرحية يكون بطلها حسين خوجلى ويحتفظ بالاسم ( حسين فى ورطة) فالرجل حين تسمع تباكيه على المال العام وان الامام عندما يقول انه يطالب الحكومة بمبلغ 49مليار جنيه ويعترف الامام بانه استلم مبالغ من الحكومة تحت التربيزة ولايعرف كم عددها .. يهتف الحسين لماذا تدفع الحكومة اموال الشعب للسيد وان كانت هنالك تسويات سياسية لابد ان تشمل الحزب الشيوعي والبعثيين ودى مش اموال ابو الحكومة  ؟ وعندما ترى رحابة حلقوم صاحبي وإكتساء وجهه بكساء الغيرة والهتافية لايبقى امامك الا ان تضرب كفاً بكف .. وشخصياً..  اتذكر حالة  جدتى عندما ياخذ منها العجب كل مأخذ فتقول (قادر الله) حسين خوجلي يؤلب الراي العام ضد الامام وينسى او يتناسى انهم كحركة اسلامية كانوا عبر تاريخهم مخالب قط للطائفية ، تآمروا معها فى حل الحزب الشيوعي السودانى .. وتآمروا معها فى طرد النواب الستة من البرلمان .. وتآمروا معها فى تمرير الدستور الإسلامى المزيف فى مرحلة القراءة الثانية ، وتآمروا معها فيما عرف بالغزو الليبي فى 1976 فى محاولة الجبهة الوطنية والتى أرخت  لبلادنا اول جماعة سياسية سودانية اعتمدت العمل العسكري من خارج السودان .. والان الحسين يقول لنا ان الامام غاضب ، وحتى هو يقول هذا وهو غاضب حين يصف الامام بانه صار مصابا ( بفوبيا الوان وحسين خوجلي ) ثم يزيدنا تضخماً وهو يقول ( الصادق رجل عام وانا رجل عام ) وتضخمه لم يسلم منه حتى زملاؤه الصحفيين فاسمع قوله : ( الصادق يحاور كبار وصغار الصحفيين ) وحقيقة لانعرف ماهى المعايير التى اعتمدها حسين خوجلي كمقياس لكبر او صغر الصحفي وعلى كلٍ إن السيد الصادق كان اكثر وعياً وتواضعا من منتقده لانه قبل محاورة عقول لا اوهام عقول تضع قيودا غير موجودة اصلا .. وحقيقة نود ان نرى معايير الصحفى الكبير والصغير ، هل هى الضخامة ام الثروة ام اكتناز الاموال ؟؟ فكم نعرف من صحفيين متوقدى الذهن ، ومتعددو المعارف وواسعوا الاطلاع ولم يصلوا العقد الثالث  من العمر ، ويترفعون بشمم عن القيام بالدور الذى يؤديه اليوم حسين خوجلى  من التعمية والتضليل والاحاجي ، والرجل يضع لنفسه مقاماً يخلو من التواضع ( الصادق رجل عام وانا رجل عام ) ففى البدء عرفناه السيد الصادق وايا كان موقفنا من الطائفية فإن ابسط قواعد ادب الاختلاف تقتضي ان نحفظ مقامات الرجال .. اليس كذلك ايها الصحفى الكبير؟والسيد الامام زعيم طائفة من اكبر الطوائف وزعيم اكبر الاحزاب ورجلا فى الثمانين من العمر وكونه رجل عام لايختلف عليها اثنان .. اما اخى الحسين لايريد حتى ان يترك لنا مساحة ان نحدد انه ( رجل عام او رجل غرق) .. المؤلم والمقرف كثير فى احاديث الحسين مسوِّق فكرة حزب السودانيين الذى يتكبر حتى عن حفظ مقامات الرجال ، ويحدثنا عن الاموال بجرأة يحسده عليها اصحاب الاموال بحق.. وقد لخصتها حكمة إنسان دارفور فى المثل الشعبي ( غراب ولابسل عين رفيقو) لكن الاسلام السياسي يريد ان يسل عين الطائفية .. وسوف يقتلعون من ارض السودان اقتلاعا..