التغيير : القاهرة  قال عالم المصريات الدكتور أحمد صالح، إن "قطر بتقديمها عرضا للسودان بإدارة آثاره، بمقابل مادي والذي لم يحدث من قبل، لا ترغب فى مساعدته ولكنها تحاول ضرب السياحة المصرية بطريقة غير مباشرة".

وأوضح: “قطر تسعى لإعداد وتجهيز بديل في السودان عن المواقع الأثرية التي تتميز بها مصر، وتجذب إليها السائح الأجنبي، خاصة وأنها سبق وقدمت هذا العرض المجزي لمصر أثناء حكم الإخوان والذي قوبل برفض جماهيري عارم، حسب قوله.

وحذر صالح، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، الأربعاء، من “خطورة استخدام قطر الآثار السودانية ترويجيًا، بعد حصولها على حق إدارتها، لتكون بديلا للسائح الأجنبي عن الآثار المصرية، لاسيما وأن السمات التاريخية لتلك الآثار لا تختلف كثيرًا عما هو موجود في مصر.

وأضاف صالح: “عندما فشلت قطر في إدارة الآثار المصرية في عهد الإخوان، أعدت كل العدة لتوجيه ضربة للسياحة والآثار المصرية بعد سقوط الإخوان، وتدور هذه الضربة حول إدارة الآثار السودانية واستخدامها في سحب السياحة من مصر، لاسيما وأنها تستغل القلاقل الأمنية والاضطرابات التي يقوم بها الإخوان في مصر.

وتابع عالم المصريات، أن “الملايين التي خصصتها قطر لإدارة الآثار في السودان، تتضمن ثلاث نقاط وهي: إقامة حفائر والكشف عن الآثار السودانية في الولاية الشمالية، ودعم فتح مواقع أثرية وتطويرها وإعدادها للزيارة، وإدارة الآثار في السودان لمدة محددة من السنوات والاستفادة منها في فتحها للزيارة”، على حد قوله.