التغيير، (الأناضول) أعربت مديرة قسم الحوكمة وسيادة القانون ببرنامج الأمم المتحدة الانمائى فى السودان، سريو برسكوني، اليوم الخميس، عن قلقها العميق إزاء "تراجع الحريات" بالسودان.

جاء ذلك خلال كلمة لها، اليوم، أمام المؤتمر الصحفى الذى أقامته مفوضية حقوق الإنسان بالسودان لتدشين الخطة الإستراتيجية للمفوضية فى الفترة من العام 2014 إلى 2018.

وانتقدت المسئولة الأممية، منع الأمن السوداني، النساء من الاحتفال بيوم المرأة العالمي، الذى يوافق الـ 8 من شهر مارس من كل عام، واعتبرته “انتهاكًا” لحقوق الإنسان.

وأضافت: “لدينا قلق بالغ إزاء تراجع الحريات ومصادرة السلطات السودانية لحق التعبير”، كان الأمن السوداني، منع تجمع لمنظمات نسائية، من تنظيم احتفال باليوم العالمى للمرأة، كان مقررًا فى 8 مارس الجاري، فى أحد أندية الخرطوم.

من جهتها، شكت رئيسة مفوضية حقوق الإنسان بالسودان، آمال التني، فى كلمة لها أمام المؤتمر، من شح التمويل الحكومى لأنشطة المفوضية، وأشارت إلى أن “بعض الجهات الحكومية تتعامل بشكل غير حضارى مع المفوضية”.

ومفوضية حقوق الإنسان السودانية، هى مؤسسة حكومية تتبع لرئاسة الجمهورية ومهمتها حماية الحقوق الواردة فى الدستور السودانى من الانتهاك.

وأضافت رئيسة مفوضية حقوق الإنسان بالسودان، أن “الأوضاع الإنسانية فى دارفور غربى البلاد، وولايتى جنوب كردفان والنيل الأزرق (المتاخمتين لدولة الجنوب) تشكل هاجسا للمفوضية”، وطالبت الحكومة بدعم المفوضية للنهوض بمهامها وتعزيز حقوق المواطن السودانى وتابعت “يحدونى الأمل أن تكترث الحكومة للصعوبات التى تواجه المفوضية”.

وشهدت ولايتا شمال وجنوب دارفور فى الأسابيع الماضية اشتباكات، هى الأشد منذ سنوات وفى مناطق حيوية بين الجيش والمتمردين، بجانب نزاعات قبلية شردت عشرات الآلاف.