د .زهير السراج * لم أر فى حياتى من يجيد الكذب مثل إسحاق أحمد فضل الله، وحسن نصر الله، وثالثهما الشيطان ..!!

* وليس هذا بغريب فالذى يتاجر باسم الله ويستغل الدين ليخدع الناس ويحقق مصالح شخصية، ليس غريبا  عليه ان يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ..!!

* لقد ظللنا نقرأ خيالات واوهام وأكذيب اسحاق فضل الله منذ ان ظهر علينا كالنبت الشيطانى بعد اغتصاب عصابة الكيزان للسلطة  فى السودان، ومثال على أكاذيبه أكذوبته الكبرى بمقتل (عبدالعزيز الحلو) بل وتصويره لمشهد الجنازة التى اقيمت له بجوبا والاشخاص الذين شاركوا فيها ثم اتضح كذبه بعد بضعة ايام فقط عندما ظهر الحلو وهو بين جنوده فى احدى المناطق بجنوب كردفان ..!!

8 الكل يعرف تلك االكذبة او بالأحرى (السقطة) القديمة لاسحاق وسط ملايين السقطات الاخرى، ولكن الجديد هو الكذبة التى أطلقها مؤخرا ليوارى بها عورته ويبرر كذبته فى حوار صحفى مع الزميلة الصحفية الممتازة لينا يعقوب بصحيفة (السودانى) مدعيا أنه لجأ الى الكذب بمقتل الحلو ليخدم هدفا تكتيكيا للقوات المسلحة بتعليمات من القوات المسلحة .. !!

* فى نفس الحوار ينفى اسحاق بشدة ان يكون مصدر معلوماته او (أكاذيبه) هو الامن او أية جهة أخرى او أى شخص فى السلطة، ويؤكد ان مصدره هو الشعب فقط، ثم ثم ينسى كل ذلك ويقول فى آخر الحوار بأنه يأخذ معلوماته من الأمن والجيش والسلطة وأى شخص آخر … ألا يذكركم اسحاق بصائد الغزال الشهير؟

* ثم يخرج علينا بأنه يكذب ويحلل لنفسه الكذب لانه حارس بوابة الاسلام، بل ويتجرأ ويشبه نفسه بالرسول الذى يزعم اسحاق أنه كان يلجأ الى الكذب فى بعض الاحيان لنصرة الاسلام .. تخيلوا  الى اى مرحلة وصل الهوس والمتاجرة بالدين  بحارس بوابة الاسلام وصائد الغزال السودانى اسحاق فضل الله ..!!

* اما حسن نصر الله الذى خرج علينا قبل سنوات بقصة استشهاد ابنه (هادى) فى معركة ضد الاسرائيليين بجبل الرفيع فى لبنان عام 1997 وما نسجه بعد ذلك من قصة استلام جثته ضمن 40 جثة اخرى فى صفقة لتبادل الجثث مع اسرائيل فى عام 1998، وحديثه العاطفى فيما بعد للفضائيات الذى ذرف فيه الدموع الحرّى على ابنه وابكى كل العرب والمسلمين وشبه نفسه بالرسول الذى بكى على فراق ابنه ابراهيم (لاحظ وجه الشبه بين الرجلين فى تشبيه نفسيهما بالرسول الكريم)، فلقد اتضح كذبه الفاضح وتحريه للكذب فى كل ما زعمه عن ابنه الشهيد الذى لم يستشهد فى معركة ضد اسرائيل وانما قُتل بطعنات خنجر فى مشاجرة على فتاة بملهى ليلى ببيروت لا يرتاده الا كبار الشخصيات، وقاتله هو ابن قيادى رفيع فى حزب الله، كما اصيب فى نفس الواقعة شاب آخر يدعى هيثم مغنية ، وذلك حسب ما جاء فى وثيقة خطيرة للمخابرات السورية (تسربت او سُربت) مؤخرا وهى تحمل معلومات تفصيلية عن الواقعة والاسماء وكل شئ .. وإستدعاء حسن نصر الله فى نفس الليلة للرجل القوى فى الحزب والذى اغتيل فيما بعد (عماد مغنية) من سوريا للبنان ليتولى ملف القضية التى تحولت من جريمة قتل فى ملهى ليلى الى بطولة واستشهاد .. وتحوّل قتيل الكباريه والليالى الحمراء بقدرة قادر الى شهيد بكاه كل العالم العربى والاسلامى مع دموع التماسيح التى سقطت بغزارة من عيون ابيه الرجل التقى الطاهر الحافظ لكتاب الله الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ..!!

* ولكن .. أليس غريبا مع تشابه الرجلين فى كل شئ، أن يتشابها حتى فى الإسم الذى يحمل فى آخره إسم الجلالة ثم لا يتورعان عن اطلاق الاكاذيب بدون أن يعيرا هذا الاسم اى اعتبار ؟!