شذى .. ولظى حيدر احمد خيرالله (سخر وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفيسر مامون حميدة من منتقدي الخارطة الصحية وقال إن اللذين يقولون إن هناك نقص في خدمات النساء إما جاهلين أو مغرضين وتابع نريد أن نقدل بإنجازات الصحة

غير إنه أعترف بقصور في الخدمة وقال نحن لم نصل الى طموحنا لأن أمراض سوء التغذية والملاريا مازالت موجودة وفي الأثناء قرر مجلس تشريعي الخرطوم رفع توصية الى رئاسة الجمهورية بتكريم الوزير واتهم حميدة معارضيه بأنهم متخاذلين وجاهلين و مندسين وراء المرضى ويتخذونهم  كأذرع يتحصنون خلفها ويبثون الشائعات ووصف منتقدي الخدمات الصحية لدى تقديمه لتقرير الوزارة أمس أمام مجلس تشريعي الخرطوم وصفهم بأنهم إما جاهلين أو مغرضين يعلمون الحقيقة ولايريدون التقدم للبلاد أو سياسيين يريدون الإنتصار على حساب الشعب حتى ولو هلك وانتقد حميدة معارضيه وقال أصابنا ما أصابنا من رشاش ولكنه لم يهز شعرة فينا ومازلنا نتعرض لحملة كاذبة ولكن سفينتا قاصدة وقطع بنجاح الخارطة ، نافيا وجود نقص في خدمات النساء والتوليد ودلل على ذلك بإنخفاض وفيات الأمهات بنسبة أكثر من 70 بالمائة بجانب مجانية عمليات الولادة ) د. مامون حميدة فى هذه  (القدلة ) المتوهمة لم يكن يتحدث فى دلالة الميريديان . انما داخل قبة المجلس التشريعي لولاية الخرطوم .. حيث يعلم النواب الموقرون ، ان الرجل تكذب ادعاءاته كل حقائق الواقع الصحي الاليم ، فالنواب يعلمون علم اليقين ان الوزير قد زعم انه يريد صيانة حوادث الاطفال القديمة ، وهدمها ، واغلق حوادث اطفال جعفر بن عوف ، وهدم مشرحة مستشفى الخرطوم بدعوى انه اقام مشرحة اكبر بمستشفى بشاير دون ان يوضح للشعب او نوابه عن المانع فى ان ىتظل مشرحة مستشفى الخرطوم لتؤدي دورها وتنضاف اليها مشرحة بشاير؟؟ وفجأة فسر السيد الوالي جزءاً من المؤامرة حين قال ( سنستفيد من مساحة المشرحة وحوادث الاطفال لتكون موقفاً للسيارات ) ويواصل الوزير المستثمر أفانين الفهلوة وينسى قوله ( ان قسم النساء والتوليد بمستشفى الخرطوم لم يعد يستقبل  مواليد انما بكتيريا ويجب هدمه) والنواب يعلمون ان مستشفى الوزير ( الزيتونة ) ماتت فيه امنا الزينة باكثر من البكتيريا ورغم ذلك لم يتم هدمها ، وذاكرة الوزير التى دائماً ماتخونه .. قد نسي اوتناسى انه القائل : ( مستشفى الخرطوم لن تقوم له قائمة ولو صرف عليه كل بترول السودان وامواله ) والنواب يقترحون تكريم وزير التهديم ، ويتحدث عن نجاح الخارطة الصحية ، والنواب يعلمون انه لم يقدم لهم خارطة صحية ولايحزنون .. ويتهم الوزير معارضيه بانهم متخاذلين وجاهلين ومندسين خلف المرضى ، نشكر الله انه لم يقل انهم مستثمرين فى صحة المواطن ، وانهم لم يقولوا لمرضاهم ( اتصرفوا) .. وانهم لم  يقبلوا لمستشفياتهم التجفيف والتفكيك والهدم .. ولم يقولوا ان مستشفى الخرطوم لن تقوم له قائمة ..والذى يسمع ضخامة كلمات الوزير متخاذلين ومندسين وجاهلين ، يفهم دون كبلير عناء ان الرجل فى قمة إضطرابه ، لأنه يعلم انما يقوله لايطابق الواقع فى شئ ، ويعلم ان الذين يتحدث اليهم موقنون بان الرجل يتكلم ( كلام ساكت) وان المؤامرة التى يقوم بها فى الصحة يحاول ان يضع لها من المساحيق مايجعلها معقولة ومقبولة ..وهيهات .. سيادة الوزير : بكل الهستيريا  ، أقدل واعرض بماشئت وسنواصل الإعتراض .. فان صحتنا ومستشفياتنا لن نتخلى عنها لأطماع الطامعين ، والأقلام ستفضح ، والأطباء سيقاومون ، والحكومات ستمضي ، والديان لايموت ..