التغيير : ترجمة - مختار محمد علي كشف مسؤولون بحكومة زيمبابوي أمس (الاثنين) أن حكومة بلادهم تدرس بجدية إرسال قوات لـ"جوبا"،

استجابة للمناشدة التي قدمتها جوبا للحكومة الزيمبابوية، على لسان وزير خارجيتها “بارنابا ماريال بنيامينلحماية آبار البترول.
وأوردت وكالة (سي اي جي) الإخبارية أن إرسال الحكومة الزيمبابوية للجنود، هو امتداد للعلاقة الحميمة بين جنوب السودان والحكومة الزيمبابوية منذ بداية الثمانينيات، عندما استضافت العاصمة الزمبابوية “هراري” متمردي جنوب السودان أثناء حربهم ضد “الخرطوم.”
ويشار إلى أن لزيمبابوي تاريخ من التدخلات العسكرية في القارة الأفريقية، فقد تدخلت في موزمبيق المجاورة لها في العام 1980 عقب حدوث تمرد هناك.
وفي العام 1997 نشرت موزمبيق قواتها في جمهورية الكونغو الديمقراطية عند حدوث اضطرابات في ذلك البلد.
وكانت دول الإيقاد المتمثلة في كينيا، إثيوبيا، رواندا، بورندي وجيبوتي، قد أعلنت في (13) مارس اعتزامها نشر قوات لحماية المنشآت النفطية في الدولة الوليدة.

وبالنظر للعلاقات المتوترة لزيمبابوي مع الغرب فمن الراجح ان طلب جنوب السودان لقدوم قوات زيمبابوية لاراضيه يأتي في سياق غضب الرئيس سلفاكير من امريكا والاتحاد الاوروبي وإتهاماته لهما بدعم خصمه رياك مشار.