التغيير : الخرطوم اماط القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي د.علي السيد اللثام عن ملابسات وتفاصيل حادثة تهديده من قبل الحرس الخاص للمتحدث باسم الحزب ابراهيم الميرغني. وكشف عن إمتلاك افراد اسر (المراغنة) لاجهزة امن خاصة بهم، وعن صراع بين أسر المراغنة.

واوضح علي السيد ان تفاصيل الصراع بينه وبين الميرغني تعود لتشكيل الحزب لجنة لتقديم رؤيته فيما يتعلق (بالوفاق الوطني) تتكون من خمسة اشخاص وليس في عضويتها ابراهيم الميرغني، وبعد إكمالها للرؤية قررت الخروج بها عبر مؤتمر صحفي تقرر ان يقرأ خلاله محمد فائق البيان ويقوم هو وحاتم السر بالرد علي اسئلة الصحافيين، وكان من المقرر ان يدير الميرغني المؤتمر فقط ولايتحدث خلاله.

 

واشار السيد – في تصريحات صحفية – انه وقبل بداية المؤتمر تفاجاوا بطلب الميرغني بقراءة الورقة بنفسه وبادارة المؤتمر والرد علي اسئلة الصحافيين، وبعد رفضنا لطلبه رد علينا بأن (الطريقة المثلي هي مايقوله ولوماعاجبك خلي الحزب)، وانتابته نوبة من الغضب وأخبرنا انه سيعمل كل شئ لوحده. وفيما تنازل محمد فائق عن حقه في قراءة البيان غادر حاتم السر المنصة وقرر الجلوس مع الحضور فيما قررت انا مغادرة المؤتمر.

 

وكشف السيد عن انه وبعد خروجه من قاعة المؤتمر لحق به الحرس وقال له (تعليمات السيد ابراهيم ان لاتجلس في المنصة واذا قعدت في المنصة ساستعمل سلاحي)، وبعدها قام الحرس بتعمير مسدسه والجلوس خلف القاعة.

وقال ان ابراهيم الميرغني نفذ وعده وقام (بقراءة الورقة والاجابة عن جميع الاسئلة وختم المؤتمر وترك الجالسين معه في المنصة كـ “الواح”)، وفقاً لتعبير علي السيد.

 

واوضح انه لم يتقدم ببلاغ لعلمه ان من أشهر السلاح في وجهه يتبع لجهاز امن السيد (مولانا محمد عثمان الميرغني) واضاف : “يبدو ان لكل فرد من المراغنة حرسه الخاص ومن وصلني حرس ابراهيم”.

 

وشن السيد هجوما حادا علي الميرغني وقال انه غير مؤهل إطلاقاً ويمكن ان يتحدث في الغزل والشعر ولكنه لايعرف السياسة وكلام السياسيين ومتعالي ومتغطرس لايقبل النقاش ولايرضي سوي ان يامر فيطاع ويشعر (بان الحزب فقط لناس الطريقة واي زول ماداير حزب الميرغني يمشي يشوف ليه حزب تاني).

 

وشدد السيد علي أنه لايتوقع ان الحزب سيكون لجنة للتحقيق طالما كان اسمه ينتهي بـ (الميرغني) وهو بالتالي لن يُسأل ولايُعاتب ولايحزنون.