حيدر احمد خيرالله من نكد الدنيا على السودانيين أن يصبحوا بين عشية وضحاها مثار سخرية من أقوام على شاكلة د. فيصل القاسم الدرزي الذى يقدم برنامج ( الإتجاه المعاكس ) وهو برنامج اسم على مسمى

فكل إتجاهه عكس الإرتفاع بمستوى ادب الحوار وادب الإختلاف بل يعمل بشكل ممنهج على ان يتم تجسيد مفهوم ان  (العرب ) – ونحن بكل فخر براءٌ منهم – انهم أمة عقلها فى حلقومها وان لا ادوات يملكونها سوى لغة المهاترة والزعيق والسباب ( وفرش الملايا) ود. فيصل مستأنس بفعله الشنيع .. ولم نكن لنتناوله لأننا غير معنيين بالأصالة الا بوطننا الأمة وشعبنا يدرك تماماً ان العرب عندما دخلوا التاريخ لم يدخلوه لكونهم عرب إنما لأنهم مسلمين فأتت قيمتهم من الإسلام ، وعندما خرجوا لبقية التاريخ هذا الخروج المدوي .. على التحقيق تم خروجهم لأنهم تخلوا عن اسلامهم الذي ساقهم من الخمر والليل و عيون النساء وافخاذهن  الى دور الريادة  على الكوكب البشري ، وفى مثل هكذا إنحطاط تكون السيادة لخطاب كخطاب فيصل القاسم الذى كتب على صفحته بالفيسبوك  ساخراً من  السودانيين قائلاً : ( أفضل من يلفظ كلمة (قمة) بشكل صحيح الإخوة السودانيون , يلفظونها على أصولها : غمة ) أي انها عبارة عن هم وغم ) لاحظوا هذا الإطلاق .. الرجل يتجاوز الدكتور عبدالله الطيب .. وجموع اساتذة اللغة العربية الذين جابوا البوادي العربية يعلمونهم اللغة  ويعلمونهم ديناً لايجدون مثله  فهماً وسلوكاً وصدقاً وحسن معاملة .. فاصبحت المدن العربية لاتفصل بين فضائل القيم وحسن الشمائل والسودانيون حتى لتخال ان الذاكرة العربية توشك ان تقول ان مكارم الأخلاق سودانية لأن ماعندهم هو اقرب للفهم الصحيح للدين ، الذى بالضرورة يلازمه سلامة اللغة ..فان قابل فيصل القاسم بعضاً ممن يحيلون القاف الى غين فهذا ليس حكماً مطلقاً على السودانيين ليكونوا مثار سخرية هذا الدرزي الذى عجز اخلاقياً  عن ان يبدي رايه بشكل مباشر فى مؤتمر القمة ، فاختار بشكل مخزي الإحتماء بالسودانيين ولو على شكل ساخر ليمرر اجندته القبيحة التى درج عليها وهو يؤدى دوره القميئ عبر برنامجه العجيب .. ونحن لانلومه كثيراً فالرجل يريد ان يوفر خبز العيال ، ولان الدين عنده منقوص مثل الادب ، فانه لايوقن بان الرازق هو الله ، وان رب غد يأتى برزق غد فى كل غد .. ماذا نقول لهذا الدرزي ؟ لو قصد السودانيون لإجارته لأجرناه وحميناه ، ولكنه اختار لؤماً نعرفه فى بادية الشام وخاصة وسط طائفة الدروز الذين عايشناهم زمنا غير قصير وعرفنا الكثير عن دونيتهم وعقدهم .. اما مالايعرفه كثير من اهل السودان ان إقلاب الحروف فى بادية الشام مثير للعجب فالسين عندهم زين ليس البعض  بل بشكل مطلق فباي حق يستشهد فيصل القاسم بالقاف السودانية ويتغاضى عن سينه ؟؟ قولا واحداً : إنك ملك الشتائم بلا منازع .. وهاأنت تصل لشعب السودان سباً وسنعطيك هذا السب وإن شئت فخذها بالسين التى يعرفها اهلك .. واهلى لهم ضدك مايعييك من الأسباب وخذ السين كما تنطقها واهلك ، ان شعبنا لن يكون مسخرة ومادة هزء لكل هماز ومشاءٍ بنميم من العرب العاربة او المستعربة ، ورحم الله العروبة التى يتباكى عليه ارزقية الاعلام .. عفوا شعبنا .