أمل هباني *لم تكن فظا غليظ القلب ولم ينفضوا من حولك...لا عبست ولا توليت...وتممت مكارم الاخلاق ....

*منذ أن سمعت خبر موتك وشيئ ما  يحرقني في قلبي …….شيء مثل مشي النمل أو قرصه ….شيء مثل الغيظ والغضب حيال من أذاك كثيرا وأساء لأنك ضعيف وهو قوي ونافذ ولا تستطيع أن تطاله ذاك هو (الموت) ….تحديدا (موتك) ….

*
يازول يا جميل
يازول يا أصيل
يا أنسان نبيل

يا ال قلبك  وسيع
زي بلدي الكبير
مابتحتاج ترد
على ذاك الدخيل
مذ نطوا (بليل )
……
زي مرضا كعب
استشرى الجسد
يوم سرقوا البلد
…..
طفيليون ..نعم
يدشروا (عنصرية )
يزرعوا (حقد وجهل)
في البلد الجميل
بنوا للشر مدد
أنهم (الرويبضى )
لادين لافهم
لا وطنا (بهم)
وحب الشعب ليك …يغليهم حسد
يلغفوا …لغف…. جد
فساد ماليه حد
واسلامنا الحنيف
برئ من فعل ..هم
…ومن طغى واستبد
*اغفر لي استاذ محجوب شريف …. أنها (شخبطات) كتبتها قبل عامين تقريبا معارضة لاسلوبك الشعري (الذي ..ليس كمثله شئ)…..عندما حاول ذاك العنصري البغيض أساءاتك لم أجروء على نشرها وأنت حي لعلمي أنها محاولة لا ترقى للدفاع عن العظماء مثلك …ولا تجاري نظمك ….انشرها اليوم حزنا على أن ذهابك …وهم باقون …..وكان الأجدى أن تبقى …و هم …يذهبون…..

*كنا نحلم معك بوطنك أو كنت تعبر عن حلمنا بوطننا …….وطنك ووطنا ….يجب أن يكون محجوب شريف فيه  جزء من المنهج المدرسي يقرأ الأطفال عنه وله ليصيغ وجدانهم عالما مليئا بالحب والصدق والوطنية …وجزء من الخطاب الاعلامي للقاصي والداني …لايشبه  الاعلام الذي قاطعته حيا لأنه اعلام الطاغية والاذلال والتنازلات التي لا تقبلها ولا تقدمها ولو بمقدار ذرة ….. بل اعلام يبشر برسالتك كجزء من رسالته  رسالة بناء الانسان والوطن والثقة اللا محدودة في هذا الشعب وقدراته وخيره الكامن……فهذه رسالة الرسل امثالك ويجب ان تغمر كل هذا الوطن ….حتى نجد ذاك الوطن المفقود ….وطنك ….ووطنا ..الذي احزننا رحيلك قبل ان تراه …..فطب مقاما هناك …كما طبت مقاما هنا …