التغيير:الخرطوم ، حسين سعدا تمسكت الجبهة الثورية وقوي الاجماع الوطني بالحل الشامل لازمات البلاد ووقف الحرب وشددا علي ضرورة قيام حكومة انتقالية وآلية مستقلة لادارة الحوار ،وأصدر الطرفان بيانا مشتركا بينهما بشأن الوضع السياسي الراهن وموقفهما من العلمية الدستورية والحوار الذي دعا له حزب المؤتمر الوطني،

وشمل البيان المشترك للطرفين الممهور بتوقيع كل من مالك عقار رئيس الجبهة الثورية وفاروق ابو عيسي رئيس الهيئة العامة لقوي الاجماع الوطني ستة مطالب منها الحل السلمي المفضي للتغيير باعتباره يجد الترحيب والقبول منهما.

وقال البيان المشترك الذي تلاه القيادي بقوي الاجماع الوطني المحامي يحي الحسين في مؤتمر صحفي اليوم بالمركز العام للحزب الشيوعي السوداني بالخرطوم (2)ان العملية الدستورية والحل السلمي الشامل يتطلبان اجراءات جدية لبناء الثقة وتهيئة المناخ السياسي وفي مقدمتها وقف الحرب ومخاطبة الازمة الانسانية وإلغاء جميع القوانيين المقيدة للحريات والانتقال من الحرب الي السلام ومن الشمولية الي الديمقراطية.

كما شدد البيان علي ضرورة الاتفاق علي آلية مستقلة لادارة الحوار بين كافة الاطراف وتحديد الاجراءات التي يتطلبها الحوار الجاد والمنتج. ودعا ذات البيان الي الاتفاق علي خارطة طريق واضحة تنتهي بترتيبات انتقالية بما في ذلك قيام حكومة انتقالية تنفذ ما سيتم التوصل اليه وعقد مؤتمر دستوري بمشاركة جميع القوي السياسية والاجتماعية بدون إستثناء لمناقشة كل قضايا الوطن والتوصل الي حلول عريضة لحل شامل لازمات البلاد ووضع قانون انتخابات ديمقراطي .واكد البيان في فقرته الاخيرة ان الجبهة الثورية وقوي الاجماع الوطني اتفقا علي مواصلة الاتصالات والمشاورات بينهما للوصول الي برنامج مشترك يحقق مصالح اهل السودان.من جهته قال رئيس الهيئة القيادية بقوي الاجماع الوطني فاروق ابوعيسي في حديثه مع التغيير  الاليكترونية اليوم ان السودان يعيش ازمة كبري سببها حزب المؤتمر الوطني وبشأن مصادرة صحيفة الميدان لسان حال الحزب الشيوعي للمرة الثالثة علي التوالي امس أكد ابوعيسي استمرار الانتهاكات  التي تطال حقوق الانسان ومنع اطلاق سراح المعتقليين والمحكومين سياسياً ومنع قيام ندوة سياسية لحركة الاصلاح الان كان من المقرر اقامتها بجامعة امدرمان الاهلية فضلا عن استمرار الاعتقالات وسط الناشطين والطلاب واستمرار محاكمات معتقلي الخوجلاب المعتقلين منذ انتفاضة سبتمبر الماضي،وقال فاروق ان ما يجري علي الارض من تعسف وتكبيل للحريات يكذب إدعاءات الحكومة.وكان القيادي بحزب البعث العربي  الاشتراكي والقيادي بقوي الاجماع الوطني محمد ضياء الدين قد اعترض علي البيان المشترك بين قوي الاجماع الوطني والجبهة الثورية بحجة عدم اطلاعه كممثل لحزبه علي فحوى البيان الا انه أكد اتفاقه القاطع علي مضمونه وما ورد فيه..