التغيير : الخرطوم قالت حركة (الإصلاح الآن)  التي يتزعمها الدكتور غازي صلاح الدين ، ان عناصر تتبع لجهاز الامن اعتدت بالضرب الوحشي علي مسئول الطلاب بالحركة، عماد الدين هاشم امام الجميع واقتادته لجهة غير معلومة، فيما قامت بمنع قيام ندوة للحركة واعترضت عدداً من قيادات الحركة.

واوضح بيان صادر عن الحركة انها كانت تزمع إقامة ندوة سياسية مصدقة في جامعة ام درمان الاهلية (الاثنين) تم تعطيلها ومنعها من قِبل جهاز الامن ممثلا في مندوبهم شاكر عبدالحفيظ ، وقيام عناصر الاجهزة بإعتراض القياديين في الحركة حسن عثمان رزق والدكتور فضل الله احمد عبدالله ومرافقيهم من دخول الجامعة.

واعلنت الحركة إستنكارها للحادثة وجاء في نص البيان “لعل آخر ماكان يتوقعه الانسان السوداني بعد أن قضي ليلة الأمس مستمعا لخطاب السيد الرئيس المحشود بعبارات الحرية وتهيئة الأجواء والتعهد بتوفير ممارسة سياسية وديمقراطية راشدة، أن يتفاجأ اليوم أن ندوة سياسية مصدقة يتم تعطيلها ومنعها من قِبل جهاز الامن”.

وأشارت الحركة إلي ان الاجهزة الامنية بهذا السلوك إما أنها تعمل خارج سلطات الرئيس البشير أو أنها “تحمل أجندة خاصة ضد الحوار”.

وشدد البيان علي ان البشير إذا اراد للحوار ان يبلغ غاياته ان يقوم باتخاذ الاجراءات والقرارات اللازمة بإبعاد الاجهزة الأمنية من مصادرة حرية المواطنين من حياتهم السياسية وحقوقهم االمكفولة وفق الدستور.