التغيير : الخرطوم قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان ان الحوار الجاري بالخرطوم بقيادة المشير عمر البشير سيؤدي الي "إعادة إنتاج الأزمة أو إعادة إنتاج الإنقاذ في نسختها الثانية بدعوى التغيير".

وشددت الحركة في بيان بتوقيع امينها العام ياسر عرمان (الاثنين) علي ان أي حوار جاد يحتاج للإتفاق على “الإطار السياسي والقانوني ويحتاج لهيئة مستقلة لتسهيل إدارته”.

وأكدت ان موقفها الثابت هو تشكيل جسم من الآلية الرفيعة للإتحاد الافريقى ورئيس الإيقاد و ممثل الأمين العام للأمم المتحدة و ممثل الأمم المتحدة بدارفور، وأنها لايمكن ان تسلم زمامها للمشير البشير وتعطيه أمر رئاسة لجنة التنسيق. 

وابدي عرمان سخريته من الجلسة التي تم عقدها (الاحد) للحوار وقال ان “الكثيرين اصيبوا بالدهشة من الطريقة الهزلية المنقولة على الهواء مباشرة للسودانيين وللعالم أجمع من حوار سوق عكاظ الوطني الذي غنى وبكى فيه كل على ليلاه، ثم أغلق (ألفا) الفصل الأبواب وأخذ المفاتيح فى جيبه”، حسب وصفه. 

وانتقد مشاركة قيادات الاحزاب السياسية – في إشارة واضحة للمهدي والترابي – وقال عرمان في بيانه : “لايليق بقادة سياسيين كبار أن يفطروا بعد (25) عاماً على تسليم زمام أمرهم للمشير البشير ليكون القاضي والجلاد”.

وأشار البيان إلي أن وقف الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية هى القضية الأولى والمقدمة، وبدون وقف الحرب ومخاطبة جذورها لن تحل الأزمة الوطنية واضاف “المشير البشير لم يتطرق لهذه القضية الهامة عبر حزمة إجراءات تؤدي الي وقف العدائيات ومخاطبة القضية الإنسانية”.