الخرطوم:حسين سعد أكدت قوي الاجماع الوطني اعتقال نحو أربعة من الناشطين أمس الثلاثاء بجانب مصادرة صحيفة الميدان لسان حال الحزب الشيوعي السوداني من قبل جهاز الأمن وأعلنت إطلاق سراح خمسة فقط من المعتقلين.

ونفت وجود اي خلافات اوإنقسامات بداخها وقال رئيس لجنة الاعلام بقوي الاجماع الوطني المهندس صديق يوسف في مؤتمر صحفي أمس بالمركز العام للحزب الشيوعي السوداني خاص بالموقف المشترك لقوي الإجماع الوطني والجبهة الثورية من الحوار الذي دعت له الحكومة، قال ان الحكومة غيرجادة في الحوار،وتهيئة المناخ المناسب له مؤكدا إعتقال عدد من الناشطين عشية حديث الرئيس البشير في البرلمان الاثنين الماضي.

 واوضح يوسف ان الناشطين الذين تم إطلاق سراحهم امس الاول هم :عبد العزيز التوم –محمد صلاح-عبد المنعم ادم-غازي الريح السنهوري –ابراهيم صالح. ولفت الي بقاء عدد من المعتقلين خلف القضبان لم يتم اطلاق سراحههم حتي الان منهم الصحفي والمدون تاج الدين عرجة بجانب المحكومين سياسيا من حركة العدل والمساواة المحكومين بفترات متراوحة مابين(5-10-15-20)سنة وأكد رئيس لجنة الاعلام إستمرارمحاكمات معتقلي انتفاضة سبتمبر،وعدم اطلاق سراح نحو (20)معتقلا بالضمان العادي بجانب استمرار محاكمات معتقلي انتفاضة سبتمبرالماضي وتابع(اليوم لدينا محاكمة لمعتقلي الخوجلاب)وقال يوسف ان استمرار انتهاكات حقوق الانسان يوضح عدم جدية الحكومة في الحوار،وعدم إحترامها والتزامها للدستوروالقانون.

وحول البيان المشترك بين قوي الاجماع الوطني والجبهة الثورية قال صديق انهم متفقون تماما مع الجبهة الثورية بشأن الحوار.وتابع (الحكومة تعرف موقفنا هذا ولا تحتاج الي ان نكتب لها خطاب ) وردا علي سؤال حول موقف الحركة الشعبية شمال من الحوار قال صديق يوسف ان الحركة الشعبية شمال طرحت موقفها في أديس أبابا بوضوح حول الحل الشامل لازمات البلاد باعتبار ان حل قضية المنطقتين لن يحل ازمات السودان وردد(موقف الحركة الشعبية يتفق ويتسق مع موقفنا وهو موقف سليم) ونبه صديق الي رفض الحكومة لمطلب الحركة الشعبية الداعي للحل الشامل.وجدد يوسف تمسك قوي الاجماع الوطني باسقاط النظام من خلال عمل جماهيري واسع وقال انهم متفقون مع الجبهة الثورية بان الحل السلمي الشامل يجد الترحيب.

من جهته اتهم القيادي بقوي الاجماع الوطني يحي الحسين الحكومة بعدم المصداقية مشيرا الي مصادرة صحيفة الميدان اليوم  واستمرار اعتقال الناشطيين والمحاكمات وقال ان القانون الذي يسمح بالاعتقال مازال ساريا وهو قانون الامن الوطني لذلك نطالب بالغاء كافة القوانين المقيدة للحريات مؤكدا تمسكهم القاطع بتشكيل حكومة انتقالية.ونفي الحسين وجود مراكز قوي واختلاف داخل قوي الاجماع الوطني وردد(قضيتنا واحدة وكذلك موقفنا ورؤيتنا)وفي ذات الاتجاه وصف القيادي بقوي الاجماع الوطني ابو الحسن فرح   حديث الرئيس البشير بقاعة الصداقة الاحد الماضي بشأن الحوار بانه (شيك بدون رصيد) مؤكدا اعتقال عدد من الناشطيين ووجود (55) سجينا من حركة العدل والمساواة مكبلا ومقيدا بالسلاسل الحديدية.فضلا عن اصدار احكام اخري في مواجهة قيادات الحركة الشعبية شمال منهم :مالك عقار – ياسر عرمان.