التغيير :حسين سعد قال خبراء اقتصاديون ومصرفيون ان الودائع والهبات الاجنبية التي تقدم للحكومة لن تحل ازمات السودان الاقتصادية وتوقعوا استمرار ارتفاع الدولارمقابل إنخفاض الجنيه السوداني،وشددوا علي ضرورة وقف الحرب وخفض الانفاق الامني والعسكري.

وقال استاذ الاقتصاد بجامعة امدرمان الاهلية الدكتور احمد حامد في حديثه مع (التغيير الاليكترونية) ان الوديعة البالغة مليار دولار التي قدمتها دولة قطر مؤخراً انها ستقود الي زيادة المديونية ولن تحل المشكلة الاقتصادية وتوقع زيادات قادمة في اسعارالسلع الاستهلاكية وسعرالدولار بجانب استمرارانخفاض الجنيه السوداني،وشدد علي ضرورة خفض الانفاق الحكومي والانفاق العسكري والامني وطالب الدكتورالجامعي بإجراء إصلاحات إقتصادية وسياسية وتحقيق تحول ديمقراطي وايقاف الحرب.

من جهتها قالت وزيرة الدولة بالمالية السابقة عابدة المهدي في حديثها مع (التغيير الاليكترونية) ان الوديعة القطرية حققت أثر اقتصادي مؤقت في انخفاض واستقرار سعر الدولار لكنه سرعان ماعاد للارتفاع وقطعت باستحالة إصلاح الاوضاع الاقتصادية حال عدم اجراء اصلاحات سياسية واقتصادية من قبل الحكومة واتخاذ سياسات أكثر مرونة لسعر الصرف وإجراء تنسيق كامل بين وزارة المالية والبنك المركزي وتوضيح سياسية شراء الذهب وايقاف الحروب الاهلية وتخفيض الصرف الحكومي.

ومن جهته أكد الخبير المصرفي محمد رشاد في حديثه مع (التغيير الالكترونية) ارتفاع الدولار بعد انخفاض طفيف عقب الوديعة القطرية واوضح انه كان متاكدا من عودة الدولار للارتفاع مرة اخري وبرر حديثه بان هذه الوديعة حتي اذا اصبحت منحة فهي لا تحل مشكلة تدهور سعر صرف الجنيه السوداني.

وردد هذه الوديعة (حل مؤقت وقصير) واقترح رشاد حل المشاكل الاقتصادية بالبلاد في ايقاف الحرب وزيادة التصدير والانتاج (الحيواني والزراعي والاقتصادي) فضلاعن وضع حلول سياسية شاملة وإقتصادية وقال الخبير المصرفي بان أزمة سعر الصرف ستظل مشتعلة ومستمرة بجانب استمرار تدهور سعر الجنيه السوداني.

وسخر قائلاً:كيف يمكن لدولة تعتمد علي المساعدات والمنح والعطايا والهدايا الخارجية، وتابع(هذه مساعدات وقتية غير مستدامة).