التغيير: سودان تبيون تحول علي عثمان محمد طه إلى مواقع الناقدين لحكومته بتوجيه اتهامات مبطنة إلى المشير عمر البشير باعلانه من داخل المجلس الوطني أن شخصين أو ثلاثة يتحكمون في مؤسسسات الدولة،

فيما شن النواب هجوماً عنيفاً على ما يجري في دارفور ووصفوه بالمحزن

 إنتقد نائب رئيس الجمهورية المقال على عثمان محمد طه الذى عاد ليشغل مقعده البرلماني تحكم شخصين او ثلاث في مؤسسات الدولة داعياً ، إلى سن قانون ينظم العلاقة بين الدولة والمواطن، واعتبر عدم معرفة المواطن لحقوقه في مؤسسات الدولة مدخلاً للفساد والبروقراطية.

وأكد طه الذى عاد ليشغل مقعده فى البرلمان خلال مداخلته بجلسة الاربعاء تحول مؤسسات الدولة إلى مؤسسات يديرها (شخصين او ثلاثة ) طبقا لما نقلته صحيفة ( الصيحة ).              

وشن برلمانيون هجوماً على قوات حرس الحدود وقوات التدخل السريع فى دارفورواعتبروها جزءاً من الأزمة في الاقليم ودعوا إلى محاسبتها.

بينما دعت النائب عائشة الغبشاوي للاعتذار إلى الشعب السوداني لتحمله تبعات أن يظل الوطن مستقراً وشددت على أهمية منح الإنسان الحرية الكاملة للتعبير عن نفسه.

وشدد طه خلال مداخلته في جلسة البرلمان التي خصصت للتداول بشأن خطاب رئيس الجمهورية على أهمية توسيع دائرة الحوار للمواطن، وأن لا يقتصر على الحوار بين الحكومة والأحزاب.

مشيراً إلى أن العيب في الأفراد وليس في المؤسسات، داعياً لأن يشمل الحوار كل الشرائح وقال: (نريده حواراً مجتمعياً للمراجعة)، لافتاً إلى أن المواطن في حاجة لأن يعرف أين يبدأ وأين ينتهي.

موضحاً أن اختلال المعادلة في علاقة المواطن بالدولة تُنشئ الفساد والبروقراطية، وقال: (المواطن عندما يدخل مرفقاً حكومياً لا يعرف اختصاصات المرفق ولا يدري كم من المال يدفع لإنجاز معاملاته فيكون ذلك مدخلاً للفساد).

إلى ذلك قال رئيس البرلمان، الفاتح عز الدين إن ما حدث في دارفور الآن أمر محزن لأن حرمة الدماء أصبحت لا قيمة لها في بيد أنه أشار إلى أن الصراع ليس مرتبطاً بسياسات الدولة من واقع أن الحرب تستعر منذ العام 1920م، متهماً جهات لم يسمها بإذكاء نار الصراع بين القبائل.

و انتقد النائب بمجلس الولايات، شريف محمدين، سلوك قوات حرس الحدود، وقال إن الارقام العسكرية تعطى لأي إنسان في دارفور، مشيراً إلى أن قوات الدعم السريع تأتي أولاً ومن ثم قوات أخرى

وقال: (أول حاجة يجو ناس التدخل السريع ، وبعدهم يجو ناس حرس الحدود، أو سمهم الجنوجيد، أو أي اسم وديل بحملوا نمر عسكرية،، لكن بيعتدوا على المواطن ويحرقوا القرى).

داعياً الحكومة إلى ضبط سلوك من يحملون الارقام العسكرية باعتبارهم جنوداً يتبعون لها.

في الأثناء قال النائب عن المؤتمر الشعبي، إسماعيل حسين، إن المآسي التي لحقت بالأبرياء من المواطنين في دارفور سواء من الحركات المسلحة أو من جانب ما يسمى بقوات التدخل السريع أو حرس الحدود فظائع لم تشهدها دارفور حتى في أحلك المواقف خلال السنوات العشر الماضية، معتبراً أن ما يحدث هناك يختلف تماماً عن أجواء الحوار