التغيير: النيلان واصل التدهور المريع في خدمات شركة زين السودان حيث توقفت بصورة تامة خدمة الدعم الفني حيث لايستطيع المشتركون التبليغ عن مشاكلهم وذلك لمدة ساعتين متواصلتين مساء السبت،

وذالك بالتزامن مع تزايد الغضب على الشركة في مواقع التواصل الاجتماعي وقيام نشطاء بتدشين حملات تطالب بمقاطعة خدمات الشركة والتحول منها للشركات الأخرى وتعتبر زين أكبر مزود لخدمات الموبايل في السودان.

 

وأكد عدد من النشطاء التدني المريع في خدمات الإنترنت المقدمة من زين في عدد من مدن السودان المختلفة وأنحاء واسعة من العاصمة السودانية الخرطوم مع تردي في خدمات المكالمات الصوتية المحلية والعالمية.

ومن مظاهر التدهور غير المسبوق لخدمات زين في الأيام الماضية تكرار ظاهرة خصم كامل لرصيد المشترك في حالة تنشيط خدمات الإنترنت ويعاني المشترك صعوبات جمة في إعادة أمواله المسروقة عبر تكرار الإتصال بالدعم الفني حيث يتم إعادة الرصيد المسروق من قبل الشركة ولكن بعد معاناة المشترك في التواصل مع الدعم الفني.

ومن فظائع تدهور زين خلل كبير في نظام الرسائل القصيرة حيث لا تصل الرسائل المتبادلة بين المشتركين رغم ظهور إشعار تسليم الرسائل.

 

ورغم التدهور المريع في خدمات الشركة يلاحظ المراقبون عدم تناول صحف الخرطوم لأي من مشاكل الشركة التي استفحلت بسبب أن الشركة تقوم بدفع إعلانات للصحف بملايين الجنيهات مقابل عدم تناول مشاكل الشركة الكثيرة وأغلب إعلانات الشركة مضللة ولا توضح التفاصيل الحقيقية للخدمات.

 

فيما تواصلت شكاوي العديد من مستخدمي شبكة زين للإتصالات في السودان من التدهور الكبير في خدمات الإنترنت التي تقدمها الشركة.

 

وأطلق العديد من المواطنيين حملات وتعليقات ساخرة ضد الشركة على شبكات التواصل الاجتماعي ووصفوا الشركة بعبارة(زين عالم شين) وذالك عكس شعار الشركة(زين عالم جميل).

 

وقال المواطن أحمد الطاهر لموقع “النيلين” (ما تقوم به شركة زين في السودان يعد أكبر جريمة سرقة في وضح النهار وبرعاية حكومية) ووصف أحمد السكوت عن مهازل زين من قبل الهيئة القومية للإتصالات الجهة المنظمة لعمل الشركات في السودان يعتبر في حد ذاته فضيحة حيث تعلن الشركة عن سرعات وهمية لخدماتها وفي الواقع تقدم خدمة سيئة للغاية مثل خدمة زين حزمة الكونيكت 10جيجا أوال 5 جيجا للشهر وخدمات البرودباند للموبايل .

 

وتعاني شركة زين من من صعوبات مالية بسبب تدهور قيمة الجنيه السوداني أمام الدولار الأمريكي ، ويتهم العديد من المراقبين شركة زين بإعتبارها أحد أسباب تدهور الجنيه السوداني وذالك بسبب دخولها لشراء الدولار من السوق السوداء

وتحويل أرصدتها الضخمة من الجنيه في تحدي لقوانين بنك السودان المركزي مما ينعكس سلباً على الإقتصاد السوداني.