التغيير " خاص" كشفت مصادر مطلعة  عن دعم مجلس شورى الحركة الإسلامية الحاكمة في الخرطوم لجماعة الأخوان المسلمين في مصر، وشهدت اجتماعات المجلس هجوماً على مرشح الرئاسة ووزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي

في وقت أعلنت فيه الحركة سعادتها بفوز حزب التنمية والعدالة في الانتخابات التركية.

واختتم مجلس الشورى القومي للحركة الإسلامية السودانية اجتماعاته في دورة الانعقاد الرابعة امس  وأصدر قراراته و وجه في بيان صحفي  بالاستمرار في الدعوة للسلم الاجتماعي ووقف الحروب والاقتتال القبلي وتطوير المؤسسات العسكرية والأمنية وتقوية الأجهزة العدلية وبذل الجهود الإضافية في الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.

وغابت الأوضاع في مصر عن البيان الختامي، وكشفت مصادر مطلعة أن ذلك تم ” لاعتبارات سياسية خوفاً من رد الفعل المصري لأن مجلس الشورى أبدى تعاطفه الواضح ودعمه لجماعة الأخوان المسلمين في مصر، واكتفى المجتمعون في البيان الختامي بالإشارة إلى ” أن مجلس شورى الحركة الإسلامية السودانية  يراقب ويتابع ما يجري في العالم من مخططات تستهدف عقيدة المسلمين” و جدد  المجلس قناعته بأن تطلعات الشعوب العربية والدول الإسلامية تتجه بكلياتها نحو الإسلام الذي يلبي أشواقها .. وينسجم دائماً ولا يتعارض مع الروح الوطنية أو القومية لكل بلد وكذلك يؤكد المجلس علي حريات الشعوب وسيادتها في أرضها واستقلال قرارها”.

وأكد المصدر المطلع أن وزير الدفاع السابق  ومرشح الرئاسة المصرية المرتقب عبد الفتاح السيسي نال نسبةً مقدرة من الهجوم عليه ووصفه بالانقلابي المجرم الذي اغتال الاسلاميين في مصر” إلا أن المجلس تجنب الاشارة إلى ذلك مباشرةً في بيانه الختامي اتقاءً لتدابير محتملة من قبل الدولة المصرية.

وكان جناح الحركة الإسلامية بزعامة البشير والجناح الآخر بزعامة الترابي قد شاركا في مظاهرات احتجاجية أمام السفارة المصرية في الخرطوم في العام الماضي تطالب بما اسمته بعودة الشرعية إلى مصر وعودة حكم الأخوان المسلمين والرئيس السابق محمد مرسي.

وشنت القاهرة من جانبها هجوماً اعلامياً مباشراً على النظام الإسلامي في السودان إلى أن الخرطوم أرسلت وزير دفاعها عبد الرحيم محمد حسين ووزير الخارجية علي كرتي إلى القاهرة لامتصاص الغضب المصري.

 وفيما يتعلق بوضع تركيا عبر المجلس عن سعادته  بفوز  حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الأخيرة.