التغيير: المشهد رفض الصادق المهدي رئيس حزب " الأمة القومي" تصنيف الأخوان المسلمين  " كجماعة ارهابية" ودعا إلى التمييز بين التيارات الإسلامية السياسية وتنظيم القاعدة في وقت  اعتبر فيه وجود استنساخ للمشهد المصري في السودان.

وأكّد الصادق أنّ ما حدث في مصر سيُؤدّي إلى توتّرٍ على المستوى الرسمي ما بين الحكومة السودانية والحكومة المصرية، مُشيراً إلى أنّ بعض السودانيين العلمانيين يُعجبهم ما حدث باعتبار أنّه اجتثاثٌ للإخوان.

وجاءت تصريحات زعيم حزب “الأمة القومي” خلال زيارته إلى العاصمة القطرية الدوحة والتقائه بأميرها الشيخ تميم بن حمد الأسبوع الماضي، وبحث معه الأوضاع في السودان ومصر والأزمة الخليجية.

 

ولفت المهدي في ندوة أقيمت بجريدة الشرق القطرية إلى وجود استنساخ للمشهد المصري في السودان، مؤكّداً أنّ حزب الأمة يعتبر هذا الأمر خطراً كبيراً، ومُشدّداً على أنّ الحلّ في مصر لا بدّ أن يكون سياسياً لا أمنياً، وأنّ نتيجة الحلّ الأمني ستكون تخريب مصر. وأضافَ أنّ العلاقة السودانية المصرية لا يجب أنْ تكونَ في إطار السلطة في كلا البلدين، بل لا بُدّ من إطارٍ أوسع،

مشيراً إلى أنّ الأمور لو سارت في اتجاه استنساخ المشهد المصري في السودان  فستُحدِثُ كارثة للاخوان المسلمين فلا بد من الاعتراف انه ارتكبت اخطاء ولا بد من الاعتراف بأن من الضروري القيام بمراجعات والطرف الاخر  مطالب باجراء مراجعات لانه من غير الممكن ان نقول ان الاخوان يساوي القاعدة فهناك فرق، ومن مصلحة الملف الاسلامي كله ان نميز بين التيارات الاسلامية والتيارات الارهابية التي انخرطت في العنف ولا بد ان يجد هذا الملف عناية كبيرة من الناس الذين صنفوا الاخوان على انهم ارهاب، وعلى الطرف الاخر ان يراجع مواقفه حتى يمكن التفاهم وحتى نتجنب الاستقطاب الكارثي الذي سيؤذي مصر والسودان ويؤذي العلاقة بينهما. وقال ان هذه المشكلة كبيرة للغاية وتحتاج الى علاج.