التغيير: الخرطوم إتهمت الهيئة النقابية لعمال سودانير إدارة الشركة بالتنصل في حل قضيتهم المتعلقة بالمرتبات والمتأخرات التي وصلت إلى (10) مليون جنيه في وقت لوحت فيه بتنفيذ إعتصام في حالة تعثر حل القضية ودفع الإستحقاقات.

وكان رئيس لجنة النقل والاتصالات بالبرلمان السوداني عبدالله علي مسار، قد أعلن أن شركة الخطوط الجوية السودانية “سودانير” تمتلك عشر طائرات من بينها ثلاث هالكة، وست تحتاج إلى صيانة، وأن طائرة واحدة فقط من طائرات الشركة تعمل بكفاءة.

 

وأوضح مسار أن مديونية سودانير بلغت 362 مليون جنيه سوداني، وأن صيانة الطائرات الست تكلف 10,7 مليون دولار.

 

 وقال إن طائرة واحدة فقط من الطائرات السودانية هي التي تعمل بكفاءة، مشيراً إلى أن مبلغ 47 مليون جنيه، جزء من مديونية سودانير عبارة عن دين بالعملة الصعبة، وبقية المبلغ ديون لمؤسسات سودانية وأفراد.

 

وكشف الزبير بشير رئيس النقابة في تصريح لـ(smc) عن  إجتماع عقد امس الأحد ضم مدير عام الشركة والعاملين بشأن قضية مستحقات العاملين والتي تشمل مرتبات (3) شهور إضافة  إلى البدلات والعلاج مبيناً ان الإدارة لم تبد أى رؤية بشأن الحلول المقترحة للقضية فضلاً عن تعنتها في صرف المرتبات مشيراً أنها لم تلتزم بصرف مرتب الشهر لكل العاملين مضيفاً أن المرتب المشار إليه تم الإتفاق عليه كحل مؤقت للقضية إلى حين الإتفاق على جدولة بقية المتأخرات.

 

وطالب الزبير الدولة بالتدخل الفوري لحسم القضية وإستعجال اللجان المكلفة بهذا الشأن بهدف الحفاظ على حقوق العاملين.

يذكر أن مدير الطيران المدني كان قد أعلن أن الدولة لن تدعم ” سودانير” وطالب بعدم البكاء على الاطلال، في وقت  أوضح فيه شريف أحمد عمر بدر رئيس مجلس الإدارة السابق رهن مقر سودانير بالعاصمة البريطانية لندن إلى حين سداد الديون الخاصة بها لافتا إلى أن مطالبات الصحف السودانية لسودانير بلغت (750) ألف دولار، وأكد الشريف أن الدعم الحكومي الذي بلغ حوالي (20) مليون دولار لم يساهم في حل مشاكل سودانير، داعيا إلى عدم ضخ المزيد من الأموال وقال :”أموال قارون لن تحل مشكلة سودانير” مطالبا بتحركات سريعة لرفع الحظر المفروض على السودان لإنعاش الناقل الوطني.