التغيير: الفاشر ،محمد آدم   شهدت الاوضاع الامنية بشمال دارفور  تدهورا  مستمرا بعد  التصعيد العسكري من قبل الحركات المسلحة في المحليات الشرقية  للولاية، الا ان  واقع الحال في  قرى الريف الغربي للفاشر شهد عنفا مفرطا ضد المدنيين بحرق عشرات القرى  وفرار الالاف من المواطنين ،

وقال مواطن فضل حجب اسمه لدواعي امنية   من قرية بركة  – للتغيير-  من  مخيم زمزم للنازحين جنوب غرب الفاشر: انه (وصل الى المخيم عقب عمليات النهب والحرق بجانب القتل  و الاغتصاب في بعض القرى   فضل الفرار مع اسرته) ، وتتفق شهادات الكثيرين في منطقتي  بركة وسرفايه والقرى المحيطة بها في اتهامها للمليشيات الحكومية في  التردي الامني . وهو ما يتطابق مع تصريح والي شمال دارفور عثمان كبر   الذي اقر فيه  بمسؤلية المتفلتين من  المليشيات عن ما جرى ويجري في ريفي الفاشر

 

مليشيا الدعم السريع والتي تتبع لجهاز الامن والمخابرات المتهمة دوما بارتكاب التجاوزات والفظائع ، نفت بدورها  على لسان القائد الميداني محمد حمدان حميدتي في احتفال اقامته حكومة شمال دارفور  بمناسبة ما اسمته بالانتصارات على الحركات المسلحة  مسؤليتها واتهم بدوره  جهات اخرى تقتحم القرى عقب خروج قواته ، وهو ما يتناقض مع شهادات  عدد كبير من النازحين الجدد في مخيمات زمزم و محلية طويلة .

 

 وفي سياق ردود الافعال الدولية وصلت الى الفاشر  وفود دبلوماسية واممية ، لكنها لم تتمكن من الوقوف على الارض ميدانيا لسوء الاوضاع الامنية ولعدم ضمان السلطات المحلية  وقوات بعثة اليوناميد تأمين اي تحرك خارج مدينة الفاشر،

 خاصة بعد حادثة الاربعاء في المدخل الجنوبي للفاشر  التي راح ضحيتها المواطنة  سميرة عبدالرحمن من منطقة خزان جديد (متزوجه وام لطفل) وعبدالله عبدالله بخت 45 سنة اب لخمسة ابناء من قرية ام بيتين بمحلية كلمندوا بشمال دارفور، واكتفى القائم بالاعمال الامريكي كريستوفر وان بالقول بان بلاده  مهتمة بالوضع الامني بالاقليم عقب اجتماعه مع حكومة الولاية نهار الخميس .

 

ميدانيا على الارض لم تتمكن المنظمات الانسانية من تقديم الخدمات الاساسيه بمخيم زمزم  باستثناء  المياه  لكثافة  النازحين الجدد حتى مطلع الاسبوع الحالي     ، فيما يشتكي نازحو  مخيمات محلية طويلة من غياب تام للخدمات الاساسيه وصعوبة الحصول على المياه الصالحة للشرب الامر الذي ادى الى ظهور امراض في اوساط الاطفال .