الخرطوم:حسين سعد قلل مواطنون يعملون في مهن حرفية مختلفة وبائعو فواكه وخضروات ولحوم من جدوي نجاح الحوار الذي دعا له رئيس الجمهورية عمر البشير ووصفوه ب(طق الحنك وكلام  ساكت)

وقال المواطنون ان الحكومة لن تستطيع اصلاح الاوضاع المنهارة بالبلاد (سياسيا وإقتصاديا وإمنيا وإجتماعيا) بدون اشراك كافة السودانيين والمعارضة وحملة السلاح ،

وأكد أصحاب الاعمال الحرة والتجار  تراجع مستوي الدخل اليومي مقارنة بارتفاع تكلفة المعيشة (قفة الملاح) وارتفاع الضرائب والرسوم والجبابات التي تأتي في أشكال مختلفة  مثلوا لها(بالرخص والنفايات وغيرها)

وقال محمد التاج (كهربجي سيارات) قابلته سيتيزن في المنطقة الصناعية الخرطوم قال انه يعمل في مهتنه حوالي 13 عاما لكن اوضاعه الاقتصادية ومستوي دخله في الفترة الاخيرة تراجع بشكل ملحوظ بجانب ارتفاع المنصرفات اليومية التي قدرها بحوالي (80) جنيها له ولاسرته المكونة من زوجته وطفليه الاثنين مشيرا الي انه يقيم بمنزل بالايجار.

ورداًعلي سؤال حول الحوار الذي دعا له الرئيس البشيرأملا في حل أزمات البلاد قال لي(شوف يا استاذ دا كلام سياسيين ساكت لامعني له نحن محتاجين الي قرارات تنعكس علي المعيشة الصعبة دي) حديث التاج اتفق معه صاحب ورشة حدادة وصاحب محل تنجيد مقاعد سيارات وصاحب ورشة سمكرة.لكن الميكنيكي عبد الرحيم ابراهيم قطع بعدم نجاح الحوار،لافتاً الي غياب حملة السلاح واستمرار الحرب في دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة وسخر من مشاركة حوالي(90) حزباً سياسيا غالبية هذه الاحزاب لم نسمع بها من قبل وهي تمومة جرتق ساكت) وتابع(حوار بدون المعارضة وحملة السلاح لن ينجح)

 وقدر عبدالرحيم وهو ميكنيكي يعمل في الشارع العام قدرمستوي دخله الاسبوعي بحوالي (500) جنيه يصرف منها حوالي (200) الي تلاميذه في وقت تبلغ فيه منصرفات اسرته اليومية حوالي (70) بجانب مبلغ(30) جنيه لمنصرفاته الشخصية شاي وقهوة وسجائر ومواصلات وفطور.وناشد عبد الرحيم الحكومة بالالتفات الي المواطنيين الفقراء والمسحوقين الذين قال انهم غير قادرين علي شراء الأكل والشراب،ومواجهة تكاليف العلاج حيث اتهم الحكومة بمنح التأمين الصحي لاصحاب “المصارين البيض” ومنسوبي حزب المؤتمر الوطني.

وذهب علي موسي وهو ميكنيكي سيارات الي ذات الاتجاه والحديث الذي قاله عبد الرحيم واضاف الاوضاع صعبة والمعيشة قاسية والحكومة ما شغالة بالشعب ووصف الحوار بانه (كلام ساكت لاقيمة له)لكن بائع فواكه بالسوق المركزي الخرطوم اختلف في حديثه مع المتحدثين السابقين حيث وصف الدعوة للحوار بالخطوة الجيدة،حال مشاركة كافة السودانيين واتفق معه جزار وبائع رصيد(كروت شحن زين-سوداني -اريبا) لكن كمسنجي وبائعة كسرة وشاي وقهوة وبائع بطيخ بالسوق المركزي الخرطوم وأحد عمال حفر أبار السايفون بمحطة (7) بالصحافة قطعوا باستحالة نجاح الحوار وقالوا انهم طوال اليوم جالسون تحت هجير الشمس ونهاية اليوم يعودون بخفي حنيين دون الحصول علي مصاريف يوم غد ربطوا نجاح الحوار بايقاف الحرب وحل الضائقة المعيشية،

 وتساءلوا ماذا فعلت الحكومة طوال  حكمها الذي تجاوزالعشرين سنة. ورددوا(هل أكتشف الرئيس البشير اليوم أهمية اشراك الجميع بعد انفصال الجنوب وفصل وتشريد العاملين المؤهلين،واشعال الحروب الاهلية والفتنة القبلية)من جهته وصف عوض رحمة الله صاحب ورشة حدادة بالخرطوم الحديث عن الحوار بانه(تخديرلامعني له) وقال انه لايري بصيص امل في حدوث انفراج قادم يحل الازمات المستعصية.