التغيير : الشمالية إتهم المؤتمر الوطني بالولاية الشمالية من أسماهم بأصحاب النفوس الضعيفة بالعمل من أجل تعكير صفو الوحدة الذي لازم مؤتمرات الاساس للحزب بالولاية والتفاف الجماهير حولها .

واعتبر الحزب فى بيان له نشرته (سونا) الاحداث الاخيرة التي اندلعت في منطقة ( سوري ) بمحلية القولد والتي راح ضحيتها المواطن عبيد ادريس انها تأتى لتؤكد بجلاء “الحقد الدفين من قلة أفراد رفضوا إجماع أهل المنطقة وجروا اليهم أبرياء لا ينتمون الى الوطني بغرض إثارة الفوضى”، حسب نص البيان.

 وأبان البيان إن تدخل القوات النظامية كان لدوافع أمنية .
وكان الحزب قد وجه المسئولية عن مقتل عبيد ادريس للشرطة اثناء اداء واجبها نافياً قيام احد اعضائه بقتله بسلاح ناري كما ذكرت وسائل الاعلام وافادات شهود العيان.

وتعود الاحداث حسب رواية المؤتمر الوطني بالولاية الشمالية إلي ان الحزب كان يعقد مؤتمراً يوم (الجمعة) لشعبة الاساس للحزب بقرية سوري، وان المؤتمر كان يمضي بصورة طيبة وهادئة وباكتمال النصاب.
وعند بداية الاجتماع “انبرت فئة قليلة لتعطيل المؤتمر من خارج المدرسة التي يعقد فيها الاجتماع وبدات تحصب بالحجارة من هم داخل الاجتماع واضرمت النار في عربة اللجنة الفنية وهشمت الزجاج واعتدوا علي بعض افراد الشرطة”، وذلك وفقاً لنص بيان سابق اصدره الوطني .

واتهم الوطني قيادات رئيسية لاحزاب لم يسمها بانها كانت وراء الاعتداء بجانب عضوين سابقين بحزب المؤتمر الوطني تم تجميد عضويتهما قاموا جميعا بتحريض بعض البسطاء والصبية لافشال المؤتمر بأي صورة.

واشار بيان المؤتمر الوطني إلي ان الشرطة حاولت تهدئة الموقف ولكنهم تمادوا في القذف بالحجارة ومحاولة تخريب المنشآت مما ادي “لتعامل افراد الشرطة معهم بمهنية عالية واطلقت الغاز المسيل للدموع مما أدي لوفاة المرحوم عليه رحمة الله، حسب وصف البيان.

وتتناقض رواية حزب المؤتمر الوطني مع روايات شهود عيان ابرزتها صحف الخرطوم يوم (السبت) ذكروا خلالها ان المواطن عبيد ادريس سقط قتيلا إثر طلق ناري عندما قامت مجموعة من كيان الاصلاح الداخلي بالحزب باقتحام مدرسة سوري الثانوية التي انعقد فيها المؤتمر بعد منعهم من الدخول.
وأشارت صحيفة (الصيحة) إلي اعتقال سبعة اشخاص علي رأسهم قائد مجموعة الإصلاح عبدالوهاب ابو.
 

وهذه من حوادث العنف النادرة التي تشهدها الولاية الشمالية التي نادرا ماتسجل فيها حوادث عنف سياسي. وتقع قرية سوري في الولاية الشمالية ضمن محلية القولد على بعد حوالي (70) كيلو متر جنوب مدينة دنقلا على الضفة الغربية لنهر النيل.