التغيير : الخرطوم اعلنت شبكة الصحفيين السودانيين عن رفضها مسودة القانون الجديد للصحافة الموضوع امام المجلس التشريعي ودعت لمناهضته بشتي السبل الممكنة.

ووصفت الشبكة القانون بأنه خطر على مستقبل الصحافة السودانية، وأكثر شمولية من القانون السابق، ويكرس فعلياً لكبت حرية الصحافة ويضع المزيد من العراقيل أمام حرية التعبير في البلاد  ويضم “عقوبات، وغرامات مالية فضلاً عن إمكانية التوقيف والحظر وسحب السجل الصحفي ووقف أو إلغاء الترخيص وعقوبات أخرى”.

وأشار بيان اصدرته الشبكة إلي أن مطالبة البعض بتعديل مسودة القانون لن يصلح من شأنه وتابع البيان : “نطالب باسقاطه بالكامل وسنظل نردد أن المشكلة ليست في القوانين، إنما في العقلية الحاكمة نفسها، وهي العقلية التي تخشى حرية الصحافة والتعبير”.

وحول “مؤتمر الإعلام” الذي تنوي الحكومة تنظيمه قالت الشبكة أن المؤتمر لن يقدم جديدا بخصوص قضايا الحريات بقدر ما يكرس “لاعلام يدافع عن سياسات الحكومة في الداخل والخارج ، ويشكل في ذات الوقت دعاية للحكومة كونها تسير في اتجاه الحوار والمشاركة السياسيتين في وقت مازلت فيه الصحف تصادر ، والصحفيون يستدعون أمام جهاز الامن ، وحرية التعبير تقمع”، حسب نص البيان.

وشدد البيان علي أن قضية الاعلام وحرية التعبير والصحافة لا تنفصل عن الازمة السياسية الخانقة التي تعيشها البلاد والتي بدأ واضحا انها بحاجة الى حل جذري لاتجدي معها المؤتمرات ولا القرارات التي يتم ابتلاعها عقب اصدارها مباشرة.