التغيير: وكالات قطع  السفير السوداني للجنوب مشاوراته مع مسؤوليه وتوجه إلى جوبا بعد زيادة حدة التوتر بين البلدين رغم الزيارات المتبادلة بين سلفاكير والبشير، وجدد السودان اتهامه للجنوب بدعم قوات الجبهة الثورية في جنوب البلاد. في غضون ذلك أكد السفير عدم وجود معلومات للحكومة حول ما يتردد عن مجزرة بانتيو واعتبر ان التفاصيل كلها لا تخرج عن الشائعات.

و أعلن سفير السودان لدى دولة جنوب السودان السفير مطرف صديق فى تصريحات صحفية نشرت اليوم أنه قطع مشاوراته التى كان يجريها فى الخرطوم وعاد إلى جوبا لاحتواء التوتر ونبرة التصعيد التى سادت عقب اتهامات جيش دولة جنوب السودان للجيش السودانى بالتدخل فى الحرب الدائرة الآن لصالح المتمردين بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار.

 ونفى “صديق” هذه الاتهامات وقال “لا أساس لها من الصحة على أرض الواقع، وهى اتهامات فردية وليست بجديدة، فهى متكررة منذ وقت مبكر، ونحن بينا آليات مشتركة تشارك فيها الأمم المتحدة، والوسيلة الأفضل فى مثل هذه الحالات هى الذهاب لآليات التحقق التى أنشئت لهذه الأغراض بدلاً من إطلاق الاتهامات، ونحن مستعدون للرد”.

وأشار إلى الآلية الثلاثية المشتركة التي  تضم دولتى السودان وجنوب السودان والأمم المتحدة، داعيًا لتنشيط هذه الآلية للتحقق من أى خروقات واتهامات، وعلى حكومة دولة جنوب السودان التقدم بشكوى لهذه الآلية لكى تقوم بالتحقق فى مزاعمها على الأرض، معربًا عن ثقته من حكم الآية وتبرئة ساحة السودان تمامًا.

 وجدد سفير السودان لدى دولة جنوب السودان اتهامات بلاده لجوبا بدعم المتمردين، وقال “لدينا أدلة مادية قوية تؤكد أن جوبا مازالت تدعم المتمردين والحركات المسلحة التى تحارب الحكومة السودانية رغم اتفاقيات التعاون المشترك بين الدولتين”.

ووصف الأوضاع الراهنة فى دولة جنوب السودان بأنها مضطربة وغير مستقرة، وأن الأوضاع لا يمكن التعرف على وجهتها واتجاهاتها المقبلة.

وفيما يتعلق بالأنباء المتداولة عن مقتل عدد من السودانيين فى دولة جنوب السودان قال مطرف صديق “حتى الآن لا نملك المعلومات الكافية عن صحة ذلك، وعمومًا الأرقام متباينة، والأمم المتحدة ليس لديها جميع التفاصيل، وكل الذى يخرج عبارة عن شائعات، ولا يوجد طرف محايد لنقل المعلومات الحقيقية”.

وأَضاف أن “التوتر مازال مستمرًا، وحكومة دولة جنوب السودان أكدت انسحابها من مدينة بانتيو عاصمة ولاية الوحدة النفطية.