التغيير : جوبا قالت حكومة جنوب السودان ان بعثة الامم المتحدة في مدينة بانتيو أغلقت الباب أمام المئات من المدنيين الفارين من العنف الأسبوع الماضي. فيما نفت البعثة  الدولية هذه الاتهامات وقالت ان حكومة الجنوب تتحمل جزاء من المسئولية. 

وقال وزير الاعلام في حكومة الجنوب مايكل مكوي خلال موتمر صحافي بجوبا الخميس ان المئات من المدنيين قتلوا في بانتيو عاصمة ولاية الوحدة بعد ان أغلقت الامم المتحدة الباب أمام الفارين. وأوضح ان هنالك فرصة لنجاة عدد كبير من الضحايا في حال السماح لهم بالاحتماء بالقاعدة الأممية

ودعا البعثة الي الاضطلاع بدورها في حماية المدنيين

من جانبها نفت البعثة ان تكون قد أغلقت الباب امام الفارين وذكرت ان المعلومات التي أدلي بها وزير الاعلام غير صحيحة . وقالت في بيان لها واطلعت عليه ” التغيير الإلكتروني ” ان القوات الموجودة فتحت أبواب المعسكر بمجرد ان اندلع القتال وان وحدات منها خرجت وقامت بحماية المدنيين ونقلهم بمركباتها  من المستشفي والكنيسة الي القاعدة. وأضافت ان عدد المدنيين الذي تقوم الأمم المتحدة بحراستهم قد زاد من ١٢ الف الي أكثر من ٢٤ الف في الآونة الأخيرة

وكانت مدينة بانتيو الحدودية قد شهدت مجزرة كبيرة راح ضحيتها المئات من الأشخاص من بينهم سودانيين عندما فتح مسلحون يعتقد أنهم موالون لرياك مشار النار ضد المدنيين الذي كانوا يحتمون في مسجد البلدة