د .زهير السراج من بأمل  فى (كوز ) خيرا، سيطول انتظاره بلا فائدة، فكل الكيزان عينة واحدة مهما تنكروا فى ثياب الحمل الوديع وأظهروا تعاطفهم مع الشعب وانحيازهم لقيم العدل والمساواة والحرية والديمقراطية !!

* دعونى أعطيكم مثالا واحدا .. هو الاستاذ كمال عمر الأمين السياسى لحزب المؤتمر الشعبى الاسلامى، قبل وبعد مشاركة حزبه فى الحوار الذى دعا اليه البشير ..!

* فى حوار مع صحيفة (حريات) الإلكترونية بتاريخ 22 يونيو، 2013  قال كمال عمر رداً علي حديث البشير بان المؤتمر الوطني ليس الاتحاد الاشتراكي، بان المؤتمر الوطني اسوأ من الاتحاد الاشتراكي فسادا وفشلا ، ووصف مجلس شورة المؤتمر الوطنى بأنها هيئة هلامية لا قيمة لها، كما وصف خطاب البشيرامام المجلس بإنه يعبرعن حالة الانهيار التي يعيشها النظام.

* وقال فى نفس الحوار إن المؤتمر الوطني اعتاد على تزوير الانتخابات وتبديل صناديق الانتخابات حتي في انتخابات الحركة الاسلامية، وان كافة مؤسسات الدولة تتبع لللحزب الحاكم وغير مؤهلة لاجراء الانتخابات القادمة ، واتهم المؤتمر الوطنى بأنه المسؤول الأول عن الجهوية بالسودان وتمزيق النسيج الاجتماعي وتقسيم المجتمع، ووصف سخرية قيادات المؤتمر الوطني عن خطة المائة يوم لاسقاط النظام بانها (لغة المستبد والطغاة) وهى نفس اللغة التى كان يرددها (القذافي وبن علي)، وأنها ( لغة الاحتضار وسكرات الموت) !!

* ووصف بتاريخ 26 يوليو، 2013 فى تصريح لصحيفة (الميدان) معلقا على اعتراف البشير بوقوع ظلم فى البلاد، بأنها تصريحات محتضر، وإن الشخص عندما يكون في سكرات الموت يفضي باعترفات كاعترافات البشير لا جدوى منها، واتهم البشير ونظامه بأنهم  من تسبب في قتل أبناء وبنات الشعب السوداني وختم تصريحه بسؤال للبشير ” من هو الظالم غيرك وأعوانك “؟!

* وبتاريخ 2 أغسطس، علق الامين السياسى للمؤتمر الشعبى (لحريات) على اعتزام البشير لطرح مبادرة للوفاق الوطنى بأنه “لا تقارب مع القتلة، ولا حل لازمات البلاد غير رحيل النظام” ..!

* وحول لقاء الصادق المهدى بالبشير،  قال  كمال عمر بتاريخ 30 أغسطس، 2013 لصحيفة (الميدان)، بأن اللقاء انتهاك لثوابت قوى الاجماع الوطنى..

* وقال فى 31 ديسمبر فى حوار مع صحيفة (المجهر السياسى) انه ليس بإمكان أحد تبرئة المؤتمر الوطنى من الجرائم التى ارتكبها (ما بالسهولة دي يمكن للناس أن ينسوا أخطاءه) !

* وقال بتاريخ 14 يناير ، 2014 لصحيفة (حريات) بأن قوى الاجماع الوطنى لن تستجيب لأى مبادرة لا تتضمن وضعا انتقاليا كاملا وتنحى عمر البشير، واتهم المؤتمر الوطنى فى تصريح لصحيفة (آخر لحظة) بتاريخ 22 يناير، 2014 بأنه يحيك المؤامرات لخلق المشاكل بين (الشعبى) وبقية الأحزاب الأخرى وذلك على خلفية تصريحات أحد قادة (الوطنى) عن  سخرية بعض احزاب قوى الاجماع من (الشعبى) لعدم  قيامه بإجراء تغييرات فى قياداته ..!!

 * كان هذا هو كمال عمر قبل الحوار، واليكم الآن كمال بعد الحوار :

* فى 11 فبراير قال كمال عمر لصحيفة (حريات) بأن قبولهم  للحوار مع المؤتمر الوطني أملته الظروف التي تمر بها البلاد و(ليس شقاً لتحالف قوى الاجماع) !!

* وفي مؤتمر صحافي عقده في الخرطوم يوم الاثنين 20 ابريل، 2014  قال” إن قضية توحيد المجموعات الاسلامية تمثل هماً لحزبه سيمضي فيه، شاء الغرب أم غضب، ولن يثنينا عن خطتنا مجتمع دولى ولا إقليمى”.

* ثم أضاف في نبرة تحدٍّ: “سيتفق الاسلاميون رضي الناس أم  أبوا” .. ووصف  الحوار مع الوطنى ومشروع الترابى لتوحيد الاحزاب الاسلامية بأنه “مشروع لإخراج البلاد من أزماتها”.

8 هذان ايها السادة هما الكمالان  .. ولا اعتقد اننى أو انتم  فى حاجة الى تعليق ..!!