التغيير: الخرطوم تعهد الأمين العام للحركة الإسلامية الحاكمة في السودان بالدخول في حوار مع قوى اليسار من أجل جمع  الصف الوطني في وقت أكد فيه رئيس وفد المفاوضات الحكومي مع الحركة الشعبية عن تقديم حكومته تنازلات للحركات المسلحة دون تحديد تلك التنازلات،

وأعلن الأمين العام للحركة الإسلامية بالسودان، الزبير أحمد الحسن، رغبة الحركة في الدخول في حوار مع قوى اليسار والقوى الأخرى من أجل جمع الصف الداخلي، وقال إن ذلك يمكن أن يتم عبر مشروع الإصلاح والحوار الوطني.

وقال الحسن في حفل افتتاح دار للحركة الإسلامية، بمدينة سنجة بولاية سنار، يوم الجمعة، إن الحركة تدرك حجم التحديات التي تواجه البلاد، وترى أن مواجهتها ستتم بوحدة الصف الداخلي .

وأكد رغبتهم في جمع أهل السودان عبر مشروع التغيير فى حزب المؤتمر الوطني، ومشروع الإصلاح والإنفتاح والحوار الوطني. وقال إن الحركة راغبة في إدارة حوار مع الجميع بما في ذلك اليسار.

جدير بالذكر ان “تحالف قوى الاجماع الوطني” الذي يضم عددا من الاحزاب اليسارية المعارضة”بعد ان غادره حزبا الامة والشعبي”  يتمسك  بموقفه الرافض للحوار قبل اتخاذ الحكومة لإجراءات تهيئة المناخ المتمثلة في اطلاق الحريات واطلاق سراح المعتقلين، والأسرى والمحكومين سياسياً، ورفع الرقابة الأمنية على الصحافة، ووقف الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور وموافقة ” المؤتمر الوطني” على حكومة انتقالية قومية.

إلى ذلك أكد مساعد الرئيس السوداني إبراهيم غندور، أن حكومة الخرطوم قدمت كل التنازلات الممكنة لحملة السلاح للعودة للسلام، والمشاركة في الحوار الشامل الذي دعا له الرئيس.

إلا أن غندور ترك الأمر مبهما دون تحديد التنازلات التي قدمها للحركات المسلحة.

 وتطالب الحركات اضافةً إلى تهيئة المناخ بوقف العدائيات والسماح بوصول الاغاثة الى المتضررين في مناطق الحرب عبر ممرات آمنة.