التغيير: سونا، اس ام سي كشف   الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي عن رغبته في التوسط مع القوى السياسية الرافضة للحوار لإقناعها بالعدول عن مواقفها فيما اقترح الحزب وقفا للنار لمدة 3 أشهر ورفع آلية الحوار إلى (20) شخصاً مناصفة بين المعارضة وأحزاب الحكومة.

واقترح حزب الأمة لقومي تشيكل آلية للحوار الوطني من (20) شخصاً ممثلين لكل طرف بمعدل (10) أشخاص للمؤتمر الوطني والأحزاب المشاركة في الحكومة بجانب (10) آخرين لأحزاب المعارضة.

وقال فضل الله برمة ناصر نائب رئيس حزب الأمة القومي في تصريح لـ(smc) إن حزبه يقترح أن تكون آلية الحوار (10+10) بدلاً من (7+7) من أجل إتاحة الفرصة لمشاركة أكبر عدد وضمان تمثيل جميع السودان في الحوار الوطني الذي يهدف إلى إيجاد حلول نهائية لمشكلات البلاد.

وأبان أن رؤيتهم تم تقديمها إلى المعارضة إلا أنهم لم يتسلموا الرد عليها بعد، موضحاً أن الصراع بين الحركات المسلحة والحكومة لن يوصل الطرفين إلى الغايات المنشودة مجدداً.

وأعلن المشير عمر البشير تأجيل الإعلان عن آلية الحوار الوطني إلى وقت يحدد لاحقاً من أجل منح رئيس حزب الأمة القومي والأحزاب الموافقة على الحوار مهلة لإقناع الأحزاب الرافضة للقبول بالحوار.

وقال مصطفى عثمان إسماعيل وزير الاستثمار في الجلسة الافتتاحية للهيئة المركزية لحزب الأمة بأم درمان أن تأخير إعلان الآلية ليس تراخٍ أو عدم اكتراث من الوطني، حاثاً الشعب السوداني والرأي العام على الصبر من أجل إنجاح خيار موافقة كافة أحزاب المعارضة على الحوار الوطني، مؤكداً انتقال الحوار من رئاسة الجمهورية إلى مربع القوى السياسية في ذات اللجنة العليا للحوار الوطني.

ومن جانبه كشف الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي عن مبادرة يقودها شخصياً للاتصال بالأحزاب الرافضة لإقناعها بضرورة المشاركة في الحوار، وأضاف أنه سيحجز لها مقاعد في كافة المنابر لإنجاح الحوار، ووجه المهدي نداء للحكومة والجبهة الثورية للاتفاق على هدنة مدتها «3» أشهر لإجراء محادثات سلام من أجل تمرير المساعدات الإنسانية للمتضررين في المنطقتين جنوب كردفان والنيل الأزرق.