التغيير، بورتسودان، الميدان كشفت مصادر من مدينة بورتسودان عن بيع السلطات  لعدد من المدارس لمنسوبي " المؤتمر الوطني" والحكومة في وقت شهدت فيه المدينة حركة إحلال وإبدال للطلاب ووصف ناشطون العملية بأنها جريمة إنسانية.

وعلمت ” التغيير” أن ولاية البحر الأحمر تعتزم خصخصة التعليم بييع مدارس حكومية لعدد من رجال المال من منسوبي النظام وحزبه وحركته الإسلامية، وأشارت المصادر إلى أن حركة البيع قد تشمل مدرستي الشرقية و البحر الأحمر.

ويعتزم ناشطون تنظيم وقفات احتجاجية في عدد من أحياء مدينة بورتسودان رفضاً لبيع المدارس الحكومية.

ووصف ناشطون مجتمعيون مسألة تجفيف عدد من المدارس وإحلال بعضها لأغراض أخرى، بالجريمة النكراء في حق التعليم، وقال محسن عبد الغني سليمان من منظمة إنسانية بلا حدود لـ(الميدان): إن إحلال الطلاب في مدارس أخرى وتهجيرهم من مؤسساتهم التي هي ملكهم وملك للشعب، تعتبر جريمة إنسانية تتطلب وقفة صلبة من الكافة، في المقابل تم إلغاء القبول بالصف الأول الثانوي لهذا العام بمدرسة البحر الأحمر الثانوية وكل مدارس التعليم الثانوي البنين بمنطقة الأوسط، وعلى رأسها مدرسة البربري النموذجية وبور تسودان الحكومية، ليتم الإبقاء على الفرقتين الثانية والثالثة، توطئة لتجفيف تلك المدارس في العام المقبل، أما مدرسة البحر الأحمر فتم تهجير بقية فرقها لمدارس أخرى، وزعت على الوحدات الإدارية الثلاث بمدينة بور تسودان بعد إلغاء ثلاث مدارس أساسية وهى كل من الزعيم الأزهري بوحدة الجنوبي، وذات النطاقين بنات بوحدة الشرقي وعمر بن الخطاب بوحدة الأوسط. إلى ذلك أعرب عدد من أولياء أمور تلاميذ مدرسة عمر بن الخطاب( الغربية) من مواطني ديم العرب والمدينة غرب وطردونا وسكة حديد أعربوا عن رفضهم التام لما وصفوه بالربكة والعشوائية في استيعاب طلاب المدارس المجففة.