التغيير: سودان تربيون ألمح قيادي في المؤتمر الوطني إلى احتمال موافقة الحكومة على زيارة الأ مين العام للحركة الشعبية على رأس وفد رفيع من الحركة الشعبية بغرض تلمس مواقف الاطراف من عملية الحوار الوطني.

و قالت تقارير صحفية نشرت فى الخرطوم الاثنين ان الامين العام للحركة الشعبية – شمالياسر عرمان طلب توفير ضمانات لوفد من الحركة بقيادته لزيارة السودان بينما اعتبر المؤتمر الوطنى الخطوة مهمة فى الاتجاه الايجابي.

وفشلت الحكومة والحركة الشعبية في التوصل لاجندة لبدء مفاوضات يضغط المجتمع الدولي لاسراع خطواتها بغرض انهاء الحرب المستعرة في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان منذ مايزيد على 3 سنوات.

ونقلت صحيفة “السودانى الصادرة فى الخرطوم الاثنين ان التوقعات تؤشر الى مناقشة جولة التفاوض المقبلة بين الحكومة ووفد الحركة طلب تقدم به الأخير لزيارة السودان ضمن وفد يترأسه ياسر عرمان مع ستة أعضاء آخرين للوقوف على الحوار الوطني وآلياته ونتائجه فضلاً عن طرح رؤيتهم على الأحزاب السياسية فيما يتعلق بقضايا السودان من جهة وقضايا المنطقتين من جهة أخرى.

وطبقا للصحيفة فان عرمان سلم طلباً لعضو الوساطة الإفريقية عبد القادر، الشهير بـ( عبدول) ليقدمه للوسيط ثابو أمبيكي بتوفير ضمانات أمن وسلامة للوفد الذي يرأسه عرمان إن زار السودان ويتكون من ( نائب مسؤول الشؤون الإنسانية أحمد عبد الرحمن، القيادي جقود مكوار، سر العمدة، ومبارك عبد الرحمن أردول، والقيادية بالحركة بثينة) إلا أنه لم يتلق بعد رداً من الوساطة.

ونقلت ذات الصحيفة عن مصادر إن عرمان تراجع عن رغبته في القدوم لأسباب منها أن الأحزاب السودانية البالغ عددها (83) وتحديداً تلك التي شاركت في الملتقى الذي دعا إليه الرئيس، باستثناء الأحزاب الكبيرة (الأمة والشعبي والاتحادي) ليست أحزابا فاعلة إنما تابعة للمؤتمر الوطني الأمر الذي لا يجعل لها رؤية مستقلة بعيدًا عن الحزب الحاكم.

وفى المقابل اعتبرت سامية أحمد محمد رئيس القطاع الفئوي في المؤتمر الوطني، الزيارة التي ينوي ياسر عرمان على رأس وفد من قطاع الشمال تصب في المسار الإيجابي.

وقالت فى تصريحات الاثنين إن الترتيبات التي أعلنها المؤتمر الوطني بشأن دخول حملة السلاح للمشاركة في الحوار وعودتهم آمنين لازالت قائمة.